أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِ
20 أبيات
|
476 مشاهدة
أُحــبُّ المِهْــرَجــانَ لأنَّ فــيــهِ
سـروراً للمـلوكِ ذوي السَـنـاءِ
وبــابــاً للمــصـيـر إلى أوانٍ
تُـفـتَّحـ فـيـه أبـوابُ السـمـاءِ
أُشــبِّهــهُ إذا أَفــضَـى حـمـيـداً
بـإفـضاءِ المَصيفِ إلى الشتاءِ
رجــاءَ مـؤمِّلـيـكَ إذا تـنـاهَـى
بهم بعد البلاءِ إلى الرخاءِ
فَـمَهـرِجْ فـيـه تـحـت ظلال عيشٍ
مــمــدَّدةٍ عــلى عــيــشٍ فــضــاءِ
أخــا نِــعَـمٍ تـتـمُّ بـلا فـنـاءٍ
إذا كان التمامُ أخا الفناءِ
يــزيـدُ اللَّه فـيـهـا كـلَّ يـومٍ
فــلا تــنـفـكُّ دائمـةَ النَّمـاءِ
ويُـصْـحبُك الإلهُ على الأَعادي
مـسـاعـدةَ المَـقـادرِ والقـضاءِ
شــهــدتُ لقـد لهـوتَ وأنـت عـفُّ
مـصـونُ الدِّيـن مـبذولُ العطاءِ
تَـغَـنَّتـك القـيـانُ فـمـا تـغنَّتْ
سـوى مـحـمـولِ مـدحِـك من غِناءِ
وأحـسَـنُ مـا تـغـنّـاك المـغـنِّي
غــنــاءٌ صــاغَهُ لك مــن ثـنـاءِ
كَـمُـلْتَ فـلسـتُ أسألُ فيك شيئاً
يَـزيـدُكَهُ المَليكُ سوى البقاءِ
وبـعـدُ فـإنّ عـذري فـي قـصوري
عن الباب المحجَّب ذي البهاءِ
حــدوثُ حــوادثٍ مــنـهـا حـريـقٌ
تَـحـيَّفـ مـا جـمـعت من الثراءِ
فــلم أســألْ له خَــلَفـاً ولكـنْ
دعـوتُ اللَّه مـجـتـهـدَ الدعـاءِ
ليـــجـــعَـــلَه فـــداءَك إنْ رآه
فـداءك أيـها الغالي الفداءِ
وأمـا قـبـلَ ذاك فـلم يكن لي
قَرارٌ في الصباح ولا المساءِ
أعـانـي ضـيـعـةً مـا زلتُ منها
بِـحـمـدِ اللَّه قِـدْمـاً فـي عناءِ
فـرأيَـك مُـنـعِـمـاً بالصفحِ عنِّي
فـمـا لي غـيـرَ صفحِك من عَزاءِ
ولا تـعـتـب عـليَّ فـداك أهـلي
فـتُـضـعِـفَ ما لقيتُ من البلاءِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك