أحمدُ اللَّه نيةً وثناءَ
34 أبيات
|
723 مشاهدة
أحــمــدُ اللَّه نــيــةً وثــنــاءَ
غُــدوةً بــل عَـشـيَّةـً بـل مـسـاءَ
بـلْ جـمـيـعـاً وبـين ذلك حمداً
أبـــديّـــاً يُـــطـــبِّقــُ الآنــاءَ
حَـمْـدَ مُـسـتـعـظمٍ جلالاً عظيماً
مـــن مَـــليـــكٍ وشـــاكــرٍ آلاءَ
مَـلِكٌ يـقـدحُ الحـياة من الموْ
تـى ويَـكـفـي بـفـضله الأحياءَ
صـاغـنـا ثـم قـاتـنـا ووَقـانا
بـالتـي نـتَّقـي بـهـا الأَسواءَ
مــن بــنــاءٍ يَــكِــنُّنـا ولَبُـوسٍ
ودواء يــــــحــــــارب الأدواءَ
ثـم أهـدى لنـا الفـواكه شتّى
والتــحــيــاتِ جَــلَّ ذاك عـطـاءَ
عَـظُـمـت تـلكـمُ الأيـادي وجَلَّتْ
فاذكر المَوز واتركِ الأشياءَ
إنـمـا المـوزُ حـين تُمْكَنُ منهُ
كـاسـمه مبْدلاً من الميم فاءَ
وكـذا فـقـدُه العـزيـزُ عـلينا
كـاسـمه مبْدلاً من الزاي تاءَ
فهو الفوزُ مثلما فقدُهُ المو
تُ لقـد بـان فـضـلُه لا خَـفَـاءَ
ولهـذا التـأوِيـلِ سَـماه موزاً
مَـنْ أفـاد المـعـانيَ الأسماءَ
رَبِّ فـاجـعله لي صبوحاً وقَيْلاً
وغَـبـوقـاً ومـا أسـأت الغـذاءَ
وأرى بـــل أبُـــتُّ أن جــوابــي
لا تُـغـالط فقد سألتَ البقاءَ
يَــشــهَــد اللَّه إنــه لطــعــامٌ
خُـــرَّمـــيٌّ يُــغــازل الأحــشــاءَ
نــكــهــةٌ عــذبـةٌ وطـعـم لذيـذٌ
سَــاعــدا نَـعـمـةً إلى نَـعْـمـاءَ
وتـخـالُ انْـسـرابـهُ فـي مجاري
هِ افتراعَ الأبكارِ والإغفاءَ
لو تـكـونُ القلوبُ مأوى طعامٍ
نــازَعـتْهُ قـلوبُـنـا الأحـشـاءَ
إنـنـي لَلْحـقـيق بالشِّبَعِ السا
ئغِ مــن أكــلِهِ وإن كـان مـاءَ
مِـن عـطـايـا أبـي مـحمدٍ المح
مــودِ ظَــرفـاً وحـكـمـةً وسـخـاءَ
وجــمــالاً مُــنَــمَّقــاً وجــلالاً
ووفـــاءً مُـــحـــقَّقـــاً وصــفــاءَ
ذلك السـيـدُ الذي قـتـل اليأ
سَ بـأفـضـاله وأحـيـا الرجـاءَ
سـرّنـي بـرَّنـي رعـانـي كـفـاني
جــازَهُ السـوءُ إنـه مـا أسـاءَ
وتــخــطَّتــه كــلُّ بــأسـاءَ لكـن
صــادمــتْ مِـن ورائه الأعـداءَ
وتـعـالتْ بـه سـمـاءُ المـعالي
أو تـرى مـجـدَه السـماءُ سماءَ
مَـلِكـاً يَلْبَسُ الطويل من العُم
رِ ويَـحْـظـى ويَـجْـبُـرُ الأولياءَ
وأمـا والذي حـبـانـي بـزُلفـا
يَ لديــــــه أليَّةــــــً غــــــرَّاءَ
لأكــــدَّنَّ للمــــدائح فــــيــــه
فِـــكَـــري أو أردَّهــا أنــضــاءَ
ومَـعَـاذَ الإله لا مـدحَ يـأتي
فـيـه كَـرْهـاً بل مُعفياً إعفاءَ
وتـرانـا فـي مـدحـهِ كـيف كنّا
كالمُعَنَّى في أن يُضيء الضياءَ
أيُّ مصباح قادحٍ زاد في الإص
بـاح نُـوراً إن لم نكن جُهَلاءَ
غـيـر أنَّاـ نُـريغُ بالمدح فيه
رِفــعَــةً بـاسـمـه لنـا وسـنـاءَ
رُتَباً لم تَشِد لنا مثلها الآ
بـاءُ نـرجو توريثَها الأبناءَ
لا عـدِمـناه ماجداً بلّغ الأب
نـاء مـجـداً قـد أعجز الآباءَ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك