أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ
21 أبيات
|
899 مشاهدة
أحِـــنُّ إلى نَـــجْــدٍ إذا ذُكِــرَتْ نَــجْــدُ
ويَــعْــتــادُ قَـلبـي مِـنْ تَـذكُّرِهـا وَجْـدُ
ويَــعْــتَــلُّ جِـسْـمـي أن يَهُـبَّ نَـسـيـمُهـا
عَـليـلاً له بـالأثْـلِ أثلِ الحِمَى عَهْدُ
ومـا مَـقـصـدي نَـجـدٌ ولا ذِكْـرُ عَهْـدِها
ولكــن لِجَــرّي مَــنْ غَــدتْ دارَهُ نَــجْــدُ
رمَـتْـنـي النَّوى قَـصْداً فأصْمَتْ مَقاتلي
وللبَــيْـنِ سَهْـمٌ لَيْـسَ يُـخـطـي لَهُ قَـصْـدُ
ألا هَــلْ لأيَّاــمٍ تَــقَــضَّيـْنَ بـالحِـمَـى
سَـبـيـلٌ لِذي وَجْـدٍ تَـنـاهَـى بـهِ الجَهْدُ
إذِ الدَّهــرُ سَــعــدٌ والزَّمـانُ مُـسـاعِـدٌ
فـلا الصَّبـُّ مَـصـدودٌ ولا البابُ مُنسَدُّ
سَـقـى اللهُ أكـنـافَ الحِـمـى كُلَّ واكِفٍ
مِـنَ الدَّمـعِ يُرْوِيها إذا أخْلَفَ الرَّعدُ
وحَـيّـى وُجـوهَ الحَـيِّ مـن جـانِبِ الغَضا
بِـكـلِّ حَـيـاً يُـعـدي بـخِـصْـبٍ ولا يَـعْدُو
أأحـبـابَ قَـلْبـي والهَوانُ أخُو الهَوى
وإنَّ الَّذي أُخْــفـي لفَـوقَ الَّذي يَـبْـدو
خُـذوا بِـيَـدي قـد ضِـقْـتُ ذَرعـاً بِـصَدِّكُمْ
وإِلّا فـإجْهـازاً ومِـنْ بـعـدِ ذا صُـدُّوا
إذا أنـتُـمُ لم تَـرْحَـمُـوا ذلَّ مَـوْقِـفـي
فَـقـولوا لِمـنْ آتـي فـأرْجـوهُ مِنْ بَعْدُ
صِلوا أو فَصُدُّوا أنْتُم الأمْنُ والمُنى
عَــلى كــلِّ حــالٍ ليــسَ لي عَـنْـكُـمُ بُـدُّ
أقــــول وعَـــبْـــراتـــي غَـــوادٍ رَوائحٌ
لِخــلَّيْــن أقْــصــانـي وإيَّاـهُـمـا الصَّدُّ
بِـعَـيْـشِـكُـمـا إنْ جِـئتُـما أجرَعَ الحِمى
قِـفـا فـابْـكِيا مَنْ ليسَ يُرجى لهُ رُشْدُ
فـإنْ تُـسْـألا مَـن ذا الَّذي تَـنْـدُبانِهِ
فَـقُـولا مَـشـوقٌ خانَهُ في الهَوى الجَدُّ
خَــليــليَّ والعُــشَّاـقُ فـي الحُـبِّ أضْـرُبٌ
ولكـــنَّنـــِي فــي لوْعَــتــي عَــلَمٌ فَــرْدُ
نَـشـدتُـكُـمـا اللهَ اصْـدُقـانِـيَ هَلْ لِما
بَـدا لَكُـمـا مِـن حالتي في الهَوى نِدُّ
تَــألَّى عــليَّ الدَّهــرُ نَــقْــضَ عَـزائِمـي
فــأصــبــحــتُ لا حَــلٌّ لَديَّ ولا عَــقْــدُ
أعـاذِلتـي إن كـانَ لَومِـيْ عَلى الهَوى
فَــليــسَ لقــلبــي فــيـهِ أخـذٌ ولا رَدُّ
عَـسـى اللهُ أن يُـحْـيي سُروري بِقُربِهمْ
فَـقـدْ نـالَ مِـنِّيـ فـوقَ ماشاءهُ البُعْدُ
فـيـصـبـحَ قَـلبـي وهـو بَـيْـنَ جَـوانِـحـي
وقـدْ دانـتِ الدُّنيا وقَدْ ساعَد السَّعْدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك