أخي حبيباً أيادٍ منك أحمدُها

10 أبيات | 535 مشاهدة

أخـي حـبـيـبـاً أيـادٍ مـنـك أحمدُها
فـي ودِّكَ الجـمّ أو في لطفك الغدِقِ
ســألتَ عــنـيَ مـشـكـوراً ومـا سـألت
هذى الجموع التي من أجلها أرقَى
كـم مـجـلسٍ لكَ أهـواهـث ويُـسـعـدني
بـمـا به من معاني النور والشَّفقِ
وأنـشـدُ الشـعـرَ نـيـراناً فتجعلها
مـثـلَ النميرِ اذا أصغيتَ في حَرقىِ
نـضـجـت سـنـاً وعـقـلاً مـثلما نضجت
هـذى الكـواكـبُ فـي وحـىٍ وفـي أَلقِ
ولم تـزل فـي شـبـابٍ فـوقَ أخـيلتي
وَمــعــدنَ الأدبِ الوضَّاــءِ والخــلقِ
والنـاسُ صـنـفـانِ مُسدٍ لا جزاء له
غـيـرُ العـقـوقِ ومُـجـدٍ مـصَّ بـالعلقِ
وآخـرٌ تـزَحـمُ التـفـكـيـرَ خـلقـتـهُ
تَزاحمَ الحسنِ والثيران في الطُّرقِ
كـم سـاعـةٍ كـنتُ إن أمضيتها طرباً
لديـكَ عـدتُ جـديـدَ الخلقِ في خلقىِ
ولن أفــرّطَ فــي تـجـديـد نَـشـوتَهـا
كـمـا أضُّنـ بـإيـمـانـي ومُـعـتـنـقـيِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك