أَسلك بِنا سِنن الرَشاد الأَول
24 أبيات
|
236 مشاهدة
أَســلك بِــنـا سِـنـن الرَشـاد الأَول
وَذر المــلام وَتــرهــات المَــقــول
إِنّ الصَــديـق إِذا اِسـتـأض عـتـابـه
صَـبـغ القُـلوب بـصـبـغـة لَم تـنـصـل
فَـلَكُـم أَثـار العَـتَـب عَـثـيـر تلعة
مـشـجـت وَكـادَ غُـبـارهـا لَم يَـنـجـل
حَـرَثـت قَـوالبـها السَنابك فَاِغتَدى
مـاضـي سـحـاهـا عـبـرة المُـسـتَـقبل
إَن كُـنـت لا تَـرعـى الذمام فَإِنَّني
لجـــز عُـــقــود عَهــوده لَم تــحــلل
وَإِذا تَــعَــذر صَــقــل مـرآة النُهـى
بَـعـد الوداج صـقـلتـهـا بِـالمـنصل
إِنــي امـرؤ مـطـق المَـجَـرة سَـيـفـه
وَسِــنــانـه نَـجـم السـمـاك الأَعـزَل
جَـلى العَـجـاجـة فَـوقَ ظَهـر مـطـيهم
فــي غَــيــر نَــقــع راده لَم يُـرسَـل
لا تَـسـتَـطـيـع الشَـمـس تَـرسُـم ظـله
عِـنـدَ المَـكـر يَـفـوت ريـح الشـمأل
إِنــي مِـن القَـوم الَّذيـن خُـيـولَهُـم
قَــطَــعَـت حَـوافِـرَهـا مَـداحـل جَـلجـل
رَكَـضـوا بِنجد في الصَباح وَسابَقوا
وَقت المَقيل إِلى الحِجاز المُعتَلي
تَـرَكـوا المَـمـالك بِالسَنابك هوجة
وَتـواحـكـوهـا فَـاِخـتَـفَـت بِـالقَـسطَل
هَـلّا ذكـرتـم يَـوم طـفـجـة وَالوَغـا
فَــوقَ الغُــضَـيّ وَيَـوم مَـصـرع نَهـشـل
لَمــا مَــنــحــنــاكُـم بِـعَـفـو شـامـل
مَــع قُــدرة وَبــلاؤُكُــم لَم يَــنـجـل
وَالذُل فــي أَســراكُــم وَعَــزيــزكــم
حَــل المَـضـايـق تَـحـتَ صَـم الجَـنـدَل
لَكِـــنَـــكُـــم قَـــوم ثَـــواد صَـــوخــت
وَلَئن جَهــلتــم قــدرنـا لَم نَـجـهَـل
هَـلّا اِعـتَـبَـرتُـم قَـبلَ ذا بجدودَكُم
لَمــا الِتَـقـوا بِـجـدودَنـا مِـن أَول
هـلّا اِعـتَـبَـرتُـم بَـعـدَهـا وَذَكَـرتُـم
فَــتَـحَـلَقَـت أَعـواطـكـم فـيـمـا يَـلي
إِن لَم تَـحـولوا عَـن طـلاب قَتالنا
فَــالمَــوت صـاب طَـعـمـه كَـالحَـنـظَـل
كُــنــتُـم لَدَيـنـا فـي أَجـلّ مَـكـانـة
فَهَـوَيـتُـم تَـحـتَ الحَـضـيـض الأَسـفَـل
مَهـلاً فَـإِن لَنـا القَـنابل وَالقَنا
وَلنـا المَـقـالد يَـومَ ذات الحَرمَل
وَلنــا خُــيــول كَـم لَهـا مِـن غـارة
بَـيـنَ الغـويـر وَبـيـنَ صَـحـرا سـجـل
كــرّت فَــمَــرّت كَــالضَــبـاب عَـلَيـكُـم
وَغَـــدَت وَادجـــلالهـــا لَم يُـــبــلل
إِنــا بَـنـو بَـكـر الَّذيـن خُـيـولَهُـم
أَزّت كــليــبــاً قَــبــل أَزّ مــهـلهـل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك