أَشارَ لِحَظّي بِعَينٍ علم

10 أبيات | 646 مشاهدة

أَشـارَ لِحَـظّـي بِـعَينٍ علم
بِــخــالِصٍ مِـن خَـفِـيِّ وَهـمِ
وَلائِحٌ لاحَ فـي ضَـمـيـري
أَدَقُّ مِـن فَهـمِ وَهـم هَـمّي
فَـخُـضتُ في لُجِّ بِحرِ فِكري
أَمُــرُّ فــيــهِ كَــمَـرِّ سَهـمِ
وَطـارَ قَـلبـي بِـريشِ شَوقٍ
مُـرَكَّبـٍ فـي جَـنـاحِ عَـزمي
إِلى الَّذي إِن سُئِلتُ عَنهُ
رَمَــزتُ رَمــزاً وَلَم أُسَــمِّ
حَــتّـى إِذا جُـزتُ كُـلَّ حَـدٍّ
فـي فَـلَواتِ الدُنُوِّ أَهمي
نَـظَـرتُ إِذ ذاكَ فـي سِـجِلٍ
فَـمـا تَـجـوَزتُ حَـدَّ رَسـمي
فَــجِـئتُ مُـسـتَـلِمـاً إِلَيـهِ
حَـبـلُ قِـيـادي بِكَفِّ سِلمي
قَد وَسَمَ الحُبُّ مِنهُ قَلبي
بِـمَـيـسـمِ الشَوقِ أَيَّ وَسمِ
وَغـابَ عَـنّـي شُهـودُ ذاتي
بِالقُربِ حَتّى نَسيتُ اِسمي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك