أَصادِرَةٌ حُجّاجُ كَعبٍ وَمالِكٍ
15 أبيات
|
392 مشاهدة
أَصـــادِرَةٌ حُـــجّـــاجُ كَـــعــبٍ وَمــالِكٍ
عَـلى كُـلِّ عَـجـلى ضامِرٍ البَطنِ مُحنِقِ
بِــمَــرثِــيَــةٍ فــيـهـا ثَـنـاءٌ مُـحَـبَّرٌ
لأزهَـــرَ مِـــن أَولادِ مُــرَّةَ مُــعــرِقِ
كَــأَنَّ أَخــاهُ فــي النَــوائِبِ مُـلجَـأَ
إِلى عَــلَمٍ مِــن رُكـنِ قُـدسِ المُـنَـطَّقِ
يَــنـالُ رِجـالاً نَـفـعُهُ وَهـوَ مِـنـهُـمُ
بَـعـيـدٌ كَـعَـيّـوقِ الثُـرَيّـا المُـعـلَّقِ
تَـقـولُ اِبنَةُ الضَمرِيِّ ما لَكَ شاحِباً
وَلَونُـــكَ مُـــصــفَــرٌ وَإِن لَم تَــخَــلَّقِ
فَـقُـلتُ لَهـا لا تَـعجَبي مَن يَمُت لَهُ
أَخٌ كَـــأَبـــي بَــدرٍ وَجَــدّكِ يُــشــفَــقِ
وَأَمــرٍ يُهِــمُّ النــاسَ غِــبُّ نِــتــاجِهِ
كَــفَــيــتَ وَكَــربٍ بِـالدَواهـي مُـطَـرِّقِ
كَشَفتَ أَبا بَدرٍ إِذا القَومُ أَحجَموا
وَغَــضَّتــ مَــلاقـي مَـرهِـم بِـالمُـخَـنَّقِ
وَخَــــصـــمٍ أَبـــا بَـــدرٍ أَلَدَّ أَبَـــتَّهُ
عَـلى مِـثـلِ طَـعـمِ الحَـنظَلِ المُتَفَلِّقِ
جَـزى اللَهُ خَـيراً خِندِقاً مِن مَكافِئ
وَصــاحِــبِ صِــدقٍ ذي حِــفــاظٍ وَمِـصـدَقِ
أَقـامَ قَـنـاةَ الوُدِّ بَـيـنـي وَبَـيـنَهُ
وَفــارِقَــنــي عَــن شـيـمَـةٍ لَم تُـرَنَّقِ
حَـلَفـتُ عَـلى أَن قَـد أَجَـنَّتـكَ حُـفـرَةٌ
بِـبَـطـنِ قَـنَـونـا لَو نَـعـيشُ فَنَلتَقي
لَأَلفَـيـتَـنـي بِـالوُدِّ بَـعـدَكَ دائِمـاً
عَـلى عَهـدِنـا إِذا نَـحـنُ لَم نَـتَفَرَّقِ
إِذا مـا غَـدا يَهتَزُّ لِلمَجدِ وَالنَدى
أَشَــمُّ كَــغُــصــنِ البـانَـةِ المُـتَـوَرِّقِ
وَإِنّـي لِجـازٍ بِـالَّذي كـانَ بَـيـنَـنـا
بَــنــي أَسَـدٍ رَهـطَ اِبـنِ مُـرَّةَ خِـنـدِقِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك