أعديتني طرفاً من الأهوى

4 أبيات | 190 مشاهدة

أعديتني طرفاً من الأهوى
وكـنـتُ في أمنٍ من العَدوى
ولم أزل فـيـما مَضى آمناً
من ذلَّةِ الأسقامِ والبلوى
حتَّى حنى طَرفي على مُهجَتي
فـأظـهـرَ الغـيرةَ والسلوَى
فـقـال لي مـالِك رقـي أفِق
فـلسـتُ مـمَّنـ يَقبلُ الدَّعوَى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك