أعندك علمٌ أم أقولُ فأطربُ
21 أبيات
|
157 مشاهدة
أعـــنـــدك عـــلمٌ أم أقـــولُ فــأطــربُ
وأشــرح حــالي بــاخــتــصـار فـأطـنـبُ
ولو رمــت أن آتــي عــلى كــل شـرحـه
لمـا قـام لي طرسٌ ولا استطعت اكتبُ
لقــيــت فــتـىً لو كـان للسـحـبِ كـفـه
لمــا طــلعــت شــمــسٌ ولا لاح كـوكـبُ
فــأعــربُ حــتــى قــلتُ مـا هـو مـعـربٌ
وأعــجــب حــتــى قــلَّ مــنـي التـعـجـبُ
ولم ادر مـا لاقـيـت مـن كـل مـعـجـبٍ
ولو قــلت ادري كــنــتُ والله أكــذبُ
فــمــا شــئت قــل مـمـا تـحـبُّ وفـوقـه
وأضــعــافــه فـي مـثـلهـا ألف تـضـربُ
إِلى ألفِ ألفٍ فـــــي ألوفٍ ألوفُهـــــا
ويـضـرب مـحـسـوبـاً بـمـا ليـس يـحـسـبُ
فـمـهـمـا تـنـاهـي مـا ذكـرت فـعشرما
لقــيــتُ ولا والله للعــشــر يــقــربُ
ولا عشرَ عشرِ العشرِ فاضر به نازلاً
بــأمــثــاله أضــعــاف مـا هـو يـعـربُ
فــمــا صــحَ عــن هــذا وذاك فــإِنـنـي
أرى كــــل يـــومٍ لي كـــذلك يـــوهـــبُ
وأضــعـافـه بـل ضـعـف أضـعـاف ضـعـفـه
ألوف اليــهــا كــلمــا عــدّ يــنــســبُ
ولا ذنــبَ إِن قـصـرتُ فـيـمـا شـرحـتـه
فـليـس الذي يـأتـي على الجهد مذنبُ
أبـا بـكـر فَـاسـمـع ما يسرك وانتظر
لمـا أَنـت تـرجـو مـن صـنـيـعي وتطلبُ
فــإِنــي مــن لا يــنــســى حـقََّـ صـاحـبٍ
وإِنــي أو إِلى مــن يــوالي ويــعـتـبُ
فــمـا حـجـتـي إِن لا أُبـلغـك المـنـى
فــتــصــبــح فــي عـرسٍ وأعـداك تـنـدبُ
وهـــلا عـــلى فــوق مــا أَنــا واصــفٌ
وهـــذي أيـــاديــه تــجــود وتــكــســبُ
أبــا بــكــر إِنــي بــالوزيـر لغـالبٌ
وإِنــك لي يــا صــاحــبـي ليـس تـغـلبُ
فــقــلْ لهـم يـاضـعـف كـيـد زعـيـمـهـم
وخـيـبـة مـسـعـاه الذي فـيـه أطنبوا
فـقـد جـمـعـوا لولا تـلافـوا مـفرقاً
وقـد أرهـبـوا لو كـان مـثـلي يـرهـبُ
وقــل لهــم مــوتــوا بـغـيـطٍ فـإنـنـي
أرى لكـــم مـــمــا تــلاقــون أَطــيــبُ
وبـشـراك قـد أدركـت مـا كـنت ترتجي
فــدونَــك مــا تــرجــوه مــنـي وأرحـبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك