أقول وذاك فرط الشوق مني
13 أبيات
|
754 مشاهدة
أقـول وذاك فـرط الشـوق مـني
لعـيـني إذ نأت ظمياء فيضي
فـمـا للقـلب صـبـرٌ يـوم بانت
ومـا للدمـع يـسـفح من مغيض
كــأن مــعــتــقــاً مـن أذرعـات
بـمـاء سـحـابـة خـصـرٍ فـضـيـض
بـفـيـهـا إذ تـخـافـتـني حياءً
بــســرٍ لا تـبـوح بـه خـفـيـض
فـإن يـعـرض أبـو العباس عني
ويـركـب بـي عـروضاً عن عروض
ويـجـعـل عـرفـه يـومـاً لغـيري
ويـبـغـضـنـي فـإنـي مـن بغيض
فـإنـي ذو غـنًـى وكـريـم قومٍ
وفـي الأكـفـاء ذو وجـهٍ عريض
غلبت بني أبي العاصي سماحاً
وفـي الحـرب المذكرة العضوض
خــرجــت عـليـهـم فـي كـل يـومٍ
خـروج القـدح من كف المفيض
فدًى لك من إذا ما جئت يوماً
تــلقــانــي بــجـامـعـة ربـوض
عـلى جـنـب الخـوان وذاك لؤمٌ
وبـئسـت تحفة الشيخ المريض
كــأنــي إذ فـزعـت إلى أحـيـحٍ
فــزعــت إلى مـقـوقـيـةٍ بـيـوض
إوزة غـيـضـةٍ لقـحـت كـشـافـاً
لقـحـقـحـهـا إذا درجـت نقيض
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك