أَلا إنّ وعدَ الحقّ أصدق موعودِ

10 أبيات | 287 مشاهدة

أَلا إنّ وعــدَ الحـقّ أصـدق مـوعـودِ
وَمـا قَـد قَضى في خلقهِ غير مردودِ
إِليــهِ تَـعـالى يَـرجـعُ الأمـر كـلّهُ
كَــمــا إنّه بَـدا مـنـه كـلّ مـوجـودِ
وَمــا هـذهِ الأعـمـارُ إلّا مـسـافـةٌ
إِلى أجـلٍ عـنـدَ المـهـيـمـن مـعدودِ
فَـيـا مُـغـفـلاً ذكـرَ المَنايا كأنّه
بِـكـأسِ المَنايا ليسَ يوماً بموعودِ
أَمــا إنّهـا لو سـالَمـتـكَ لَسـالمـت
فَـتـى كـأبـي العـبّـاس أحمد داوودِ
فَتىً كانَ ذا هونٍ عَلى الأرضِ مشيهُ
قَـنـوعـاً مِـنَ الدنيا بِأيسر مرفودِ
تَــدرّع لِلدّنــيــا وكــانَ هـوى لهـا
بِـأبـيـضَ فَـضـفـاضٍ مِن الزهد مسرودِ
تُــؤرّقــهُ ســودُ الليـالي لِيَـجـتـلي
بـيـاضَ المَـعـانـي مـن صـحـائف سودِ
فَـأصـبـحَ فـي دارِ الكـرامـةِ آنـسـاً
بِــحـورٍ حـسـانٍ بـالغـاً كـلّ مـوعـودِ
وَفـي الخـلدِ إِذ وافـى بـيومٍ مؤرّخٍ
تُـبـيـنُ اِحـتفالاً حورُ أحمد داوودِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك