ألا حييا الربع القواء وسلما

16 أبيات | 635 مشاهدة

ألا حــيــيــا الربــع القــواء وســلمــا
وربــعـا كـجـثـمـان الحـمـامـة أدهـمـا
بــصــارة فــالقــويــن لايــا عــرفــتــه
كـمـا عـرف الحـبـر الكـتـاب النـمـنـما
مـــن الغـــاليـــات فـــي وســام كــأنــمــا
تــثــاب رضــابــا مــن ســحــاب مـحـطـمـا
مــدحــنــا لهـا روق الشـبـاب فـعـارضـت
جـنـاب الصـبـي فـي كـاتـم السـر أعجما
بــنــي الحــظــفــي هـل تـدفـنـن أبـاكـم
كــليــبــاً ومــولاكـم حـرامـاً ليـلتـمـا
فـــكـــل كـــليـــبـــي عـــليــه عــلامــة
مــن اللؤم تــبــدو حــاســراً ومـعـمـمـا
فــإنــك قــد جــاريــت ســابــق حـلبـة
نــجــيــب جـيـاد بـيـن فـرعـيـن مـعـلمـا
لزاز حــضــار يــســبــق الخــيــل عـفـوه
على الدفعة الأولى وفي العقب مرجما
لقـــى حـــمـــلتـــه أمــه وهــي ضــيــفــة
فـــجـــاءت بـــنـــز للنــزالة أرشــمــا
مــــدامــــن جــــوعـــات كـــأن عـــروقـــه
مــســارب حــيــات تــشــريــن ســمــســمــا
فــألقــى عــصــا طــلح ونــعــلا كــأنـهـا
جــنــاح ســمــانــي صــدرهــا قـد تـجـذمـا
وأبـــيـــض ذي تــاج أشــاطــت رمــاحــنــا
بــمــعــتــرك بــيــن السـنـابـك أقـتـمـا
هـوى بـيـن أيـدي الخـيـل إذ خـطـرت به
صـدور العـوالي يـنـضـح المـسـك والدمـا
ونــحــن حــدرنــا طــيـئاً عـن بـلادهـا
ونـــحـــن رددنــا الحــوفــزات مــكــلمــا
ضــربــنــا بـطـون الخـيـل حـتـى تـداركـت
ذوي كــلع والأشــعــثــيــن وخــثــعــمــا
وكــل مــعــد قــد جــزيــنــا قــروضــهــم
فـبـؤسـي بـبـؤسـي أو بـنـعـمـاء أنـعـما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك