أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُها
17 أبيات
|
125 مشاهدة
أَلا ظَــعــنَــت مَــيٌّ فَهــاتــيــكَ دارُهــا
بِهـا السُـحـمُ تَـردي وَالحَـمـامُ المُوَشَّمُ
كَــأَنَّ أُنــوفَ الطَــيــرِ فــي عَــرَصـاتِهـا
خَـــراطـــيــمُ أَقــلامِ تَــخُــطُّ وَتَــعــجُــمُ
أَلا لا أَرى مِــثــلي يَـحَـنُّ مِـنَ الهَـوى
وَلا مِــثــلَ هــذا الشَــوقِ لا يَــتَـصَـرَّمُ
وَلا مِـثـلَ ما أَلقى إِذا الحَيُّ فارَقوا
وَلا أَثَــرَ الأَظــعــانُ يَــلقــاهُ مُـسـلِمُ
كَـفـى خَـزَنـاً فـي الصَـدرِ يـا مَـيُّ أَنَّني
وَإِيّــاكِ فــي الأَحــيــاءِ لا نَــتَــكَــلَّمُ
أَدورُ حَـــوالَيـــكِ البُـــيـــوتَ كَــأَنَّنــي
إِذا جِــئتُ عَــن إِتــيـانِ بَـيـتِـكِ مُـحـرِمُ
وَنِــقــضٍ كَــريــمِ النَــجــرِ نـاجٍ زَجَـرتُهُ
إِذا العَينُ كادَت مِن سُرى اللَيلِ تَعسِمُ
وَلَم يَــكُ فــي أُفــقِ السَــمــاءِ لِمُــدلِجٍ
كَـمِـثـلِ الَّذي يَـعـلو مِـنَ الأَرضِ مُـعـلَمُ
جُــلالٌ خَــفــيــفُ الحِــلمِ حــيـنَ تَـروعُهُ
إِذا جَــعَــلَت هــوجُ المَــراسـيـلِ تَـحـلُمُ
إِذا لَحــــمُهُ لَم يَــــبـــقَ إِلّا سَـــوادُهُ
وَســادَ القَـرا عَـظـمُ السَـراةِ المُـقَـدَّمُ
إِذا عُـــجـــتُ مِــنــهُ لَجَّ وَهــمٌ وَمُــشــرِفٌ
طَــويــلُ الجِـرانِ أَهـدَلُ الشِـدقِ شَـيـظَـمُ
صَــمــوتٌ إِذا التَــصــديـرُ فـي صُـعـدائِهِ
تَــــصَــــعَّدَ إِلّا أَنَّهــــُ لا يَــــتَـــبَـــغَّمُ
وَخَــوصــاءَ قَــد كَــلَّفــتُهـا الهَـمَّ دونَهُ
مِــنَ البُـعـدِ شَهـراً لِلمَـراسـيـلِ مُـجـذِمُ
مَــصــابــيــحُهُ خــوصُ العُــيــونِ كَـأَنَّهـا
قَـــطـــاً خـــامِـــسٌ أَســرى بِهِ مُــتَــيَــمِّمُ
حَــراجــيــجُ مِــمّــا ذَمَّرَت فـي نِـتـاجِهـا
بِــنــاحِــيَــةِ الشِـحـرِ الغُـرَيـرُ وَشَـدقَـمُ
قَـــليـــلٌ عَــلى أَكــوارِهِــنَّ اِتِّقــاؤُنــا
صَــلا القَــيــظِ إِلّا أَنَّنــا نَــتَــلَثَّمــُ
إِذا مــا الأُرَيــمُ الفَــردُ ظَــلَّ كَــأَنَّهُ
زُمَـــيـــلَةُ رُتّــاكٍ مِــنَ الجــونِ يَــرسِــمُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك