أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ

12 أبيات | 723 مشاهدة

أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ
وَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ
وَيـامَـن إِلى قَـومِهِ الأَكـرَمينَ
يُـنـمى العَلاءُ وَيُعزى الفِخارُ
لَهُـم هِـمَـمٌ فـي اِكتِسابِ الثَنا
ءِ عـــالِيَـــةٌ وَنُــفــوسٌ كِــبــارُ
يـا اِبـنَ المُـظَـفَّرِ يا ما جِداً
أَبـى أَن يَـذِلَّ لَكَ الدَهـرَ جـارُ
أُعـيـذُ عُـلا بَـيـتِـكَ الكِـسـرَوِيِّ
أَن يُــسـتَـعـادَ إِلَيـكَ المُـعـارُ
فَــلَسـتَ وَحـاشـاكَ مِـمَّنـ يُـعـيـرُ
يَــومـاً وَلا أَنـا مِـمَّنـ يُـعـارُ
وَلَســتَ بِـمُـسـتَـنـكِـرٍ أَن تَـجـودَ
وَلا لَكَ أَن لا تَـجـودَ اِعتِذارُ
وَأُقـــسِـــمُ أَنّــي لَفــي غَــيــرَةٍ
عَـــليـــكَ وَكُــلُّ مُــحِــبٍّ يُــغــارُ
فَـــسَـــقِّ غُــروسَ أَبــيــكَ الَّتــي
سَـقَـتـهُـنَّ سُـحـبُ يَـدَيـهِ الغِزارُ
وَليـسَ اِنـخِـداعُـكَ عـاراً عَـليكَ
وَلَكِــنَّ خَــيــبَــةَ راجــيـكَ عـارُ
وَلِلشُــعَــراءِ عَــدَتــكَ الخُـطـوبُ
عَــلى مــالِ كُــلِّ كَــريـمٍ غِـوارُ
وَهـا أَنَـذا قَـد بَـعَثتُ الثَناءَ
مُــعــارَضَــةً وَإِلَيــكَ الخِــيــارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك