أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِها

23 أبيات | 214 مشاهدة

أَلا يـا لَقَـومـي لِلنَـوى وَاِنـفِـتالِها
وَلِلصَــرمِ مِـن أَسـمـاءَ مـالَم نُـدالِهـا
عَــلى شــيــمَــةٍ لَيــسَـت بِـجـدِّ طَـليـقَـةٍ
إِلَيــنــا وَلا مَــقـلِيَّةـٌ مِـن شَـمـالِهـا
هُـوَ الصَـفـحُ مِـنـهـا خَشيَةً أَن تَلومَها
وَأَســبــابُ صَــرمٍ لَم تَـقَـع بِـقِـبـالِهـا
وَنَــحـنُ عَـلى مِـثـلٍ لأَسـمـاءَ لَم نَـجُـز
إِلَيــهـا وَلَم نَـقـطَـع قَـديـمَ خِـلالِهـا
وَشَـوقـي إِذا اِسـتَـيقَنتُ أَن قَد تَخَيَّلَت
لِبَـيـنِ نَـوى أَسـمـاءُ بَـعـضَ اِخـتِيالِها
وَأَســمــاءُ لا مَــشــنــوعَــةٌ بِــمَـلامَـةٍ
إِلَيــنــا وَلا مَـعـذورَةٌ بِـاِعـتِـلالِهـا
وإِنّــي عَــلى سُـقـمـي بِـأَسـمـاءَ وَالَّذي
تُـراجِـعُ مِـنّـي النَـفـسُ بَعدَ اِندِمالِها
لَأَرتـاحُ مِـن أَسـمـاءَ لِلذِكـرِ قَـد خَلا
وَلِلرَبـعِ مِـن أَسـمـاءَ بَـعـدَ اِحتِمالِها
وَإِن شَــحَـطَـت يَـومـاً بَـكَـيـتُ وَإِن دَنَـت
تَـذَلَّلتُ وَاِسـتَـكـثَـرتُهـا بِـاعـتِـزالِهـا
وَأُجــمِــعُ هِـجـرانـاً لِأَسـمـاءَ إِن دَنَـت
بِهـا الدارُ لا مِـن زُهدَةٍ في وِصالِها
فَــمــا وَصَــلَتــنــا خُــلَّةٌ كَــوِصــالِهــا
وَلا مَــحَــلتــنــا خُــلَّةٌ كَــمِــحــالِهــا
فَهَــل تَــجـزِيَـن أَسـمـاءُ أَورَقَ عـودُهـا
وَدامَ الَّذي تَــثــرى بِهِ مِـن جَـمـالِهـا
حَـنـيـنـي إِلى أَسـمـاءَ وَالخَرقُ دونَها
وَإِكـرامِـيَ القَـومَ العِـدى مِن جَلالِها
هَـلَ انـتَ مُـطـيـعـي أَيُّها القَلبُ عَنوَةً
وَلَم تَلحُ نَفساً لَم تُلَم في اِحتِيالِها
فَــتَــجــعَــلَ أَسـمـاءَ الغَـداةَ كَـحـاجَـةٍ
أَجَــمَّتــ فَــلَمّـا أَخـلَفَـت لَم تُـبـالِهـا
وَتَــجــهَــلَ مِــن أَسـمـاءَ عَهـدَ صَـبـابَـةٍ
وَتَــحــذوهــا مِـن نَـعـلِهـا بِـمِـثـالِهـا
لَعَـمـرُ أَبـي أَسـمـاءَ مـا دامَ عَهـدُهـا
عَــلى قَـولِهـا ذاتَ الزُمَـيـنِ وَحـالِهـا
وَمـا صَـرَمَـت إِذ لَم تَـكُـن مُـسـتَـثـيـبَةً
بِــعـاقِـبَـةٍ حَـبـلَ اِمـرِئٍ مِـن حِـبـالِهـا
فَـواعَـجَـبـا مِـن شَـوبِهـا عَـذبَ مـائِهـا
بِـمِـلحٍ وضـمـا قَـد غَـيَّرَت مِـن مَـقالِها
وَمِـن نَـشـرِهـا مـا حُـمِّلـَت مِـن أَمـانَـةٍ
وَمِـن وَأيِهـا بِـالوَعـدِ ثُـمَّ اِنـتِقالِها
وَكُــنّــا نَــراهــا بــادِيَ الرَأيِ خُــلَّةً
صَـدوقـاً عَـلى مـا أُعـطِـيَت مِن دَلالِها
وَلَيـــلَةِ شَـــفّـــانٍ يَـــبــلُ ضَــريــبُهــا
بِـنـا صَـفَـحـات العـيـسِ تَـحـتَ رِحـالِها
سَــرَيــتُ وَلولا حُــبُّ أَســمـاءَ لَم أَبِـت
تُهَــزهِــزُ أَثــوابــي فُــنـونُ شَـمـالِهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك