أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّري

8 أبيات | 803 مشاهدة

أَلَســـتَ أَبـــا حَــفــصٍ هُــديــتَ مُــخَــبِّري
أَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما
أَلا صِـلَةُ الأَرحـامِ أَدنـى إِلى التُـقى
وَأَظــهَــرُ فــي أَكــفــائِهِ لَو تَــكَــرَّمــا
فَــمـا تَـرَكَ الصُـنـعُ الَّذي قَـد صَـنَـعـتَهُ
وَلا الغَـيـظُ مِـنّـي لَيـسَ جـلداً وَأَعظُما
وَكُــنّــا ذَوي قُــربــى لَدَيــكَ فَـأَصـبَـحَـت
قَــرابَــتُــنــا ثَــديــاً أَجَــدَّ مُــصَــرَّمــا
وَكُـــنـــت وَمــا أَمَّلــتُ مِــنــكَ كَــبــارِقٍ
لَوى قَــطـرَهُ مِـن بَـعـدِ مـا كـانَ غَـيَّمـا
وَقَـد كُـنـتَ أرجَـى النـاسِ عِـنـدِي مَـوَدَّةً
لَيــالِيَ كَــانَ الظَّنــُّ غَــيــبــاً مُـرَجَّمـا
أَعُـــدُّكَ حِـــرزاً إِن جَـــنَـــيــتُ ظُــلامَــةً
وَمــالاً ثَــرِيّــاً حــيـنَ أَحـمِـلُ مَـغـرَمـا
تَــدارَك بِــعُـتـبَـى عـاتِـبـاً ذا قَـرابَـةٍ
طَـوَى الغَـيـظ لَم يَـفـتَـح بِسُخطٍ لَهُ فَما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك