أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ
19 أبيات
|
634 مشاهدة
أَلَم تَـسـأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ
وَهَـل تُـخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ
وَقَـفـتُ بِهـا حَـتّـى تَـجَـلَّت عَـمايَتي
وَمَـلَّ الوُقـوفَ الأَرحَـبِـيُّ المُـنَـوَّقُ
بِـمُـخـتَـلَفِ الأَرواحِ بَـيـنَ سُـوَيـقَةٍ
وَأَحــدَبَ كـادَت بَـعـدَ عَهـدِكِ تَـخـلُقُ
أَضَـرَّت بِهـا النَـكـبـاءُ كُـلَّ عَـشِـيَّةٍ
وَنَـفـخُ الصَـبـا وَالوابِلُ المُتَبَعِّقُ
وَقــالَ خَــليــلي إِنَّ ذا لَصَــبـابَـةٌ
أَلا تَـزجُـرُ القَلبَ اللَجوجَ فَيُلحَقُ
تَــعَـزَّ وَإِن كـانَـت عَـلَيـكَ كَـريـمَـةً
لَعَــلَّكَ مِــن رِقّ لبَــثــنَــةَ تَــعـتِـقُ
فَــقُــلتُ لَهُ إِنَّ البـعـادَ لَشـائِقـي
وَبَـعـضُ بِعادِ البَينِ وَالنَأي أَشوَقُ
لَعَــلَّكَ مَــحــزونٌ وَمُــبــدٍ صَــبـابَـةً
وَمُـظـهِـرُ شَـكـوى مِـن أُناسٍ تَفَرَّقوا
وَمـا يَـبـتَـغي مِنّي عُداةٌ تَعاقَدوا
وَمِــن جِـلدِ جـامـوسٍ سَـمـيـنٍ مُـطَـرَّقُ
وَأَبــيَـضَ مِـن مـاءِ الحَـديـدِ مُهَـنَّد
لَهُ بَـعـدَ إِخـلاصِ الضَـريـبَـةِ رَونَقُ
إِذا مـا عَـلَت نَـشـزاً تَمُدُّ زِمامَها
كَما اِمتَدَّ جِلدُ الأَصلَفِ المُتَرَقرِقُ
وَبـيـضٍ غَـريـراتٍ تُـثَـنّـي خُـصـورَهـا
إِذا قُــمـنَ أَعـجـازٌ ثِـقـالٌ وَأَسـوُقُ
غَـرائِرَ لَم يَـعـرِفـنَ بُـؤسَ مَـعـيـشَةٍ
يُــجَــنَّ بِهِــنَّ النــاظِـرُ المُـتَـنَـوِّقُ
وَغَـلغَـلتُ مِـن وَجـدٍ إِلَيـهِـنَّ بَعدَما
سَـرَيـتُ وَأَحـشـائي مِنَ الخَوفِ تَخفِقُ
مَـعـي صارِمٌ قَد أَخلَصَ القَينُ صَقلَهُ
لَهُ حـيـنَ أَغـشـيـهِ الضَـريبَةَ رَونَقُ
فَلَولا اِحتِيالي ضِقنَ ذَرعاً بِزائِرٍ
بِهِ مِــن صَــبــابــاتٍ إِلَيـهـنَّ أَولَقُ
تَـسـوكُ بِـقُـضـبـانِ الأَراكِ مُـفَـلَّجاً
يُـشَـعـشِـعُ فـيـهِ الفـارِسِـيُّ المُرَوَّقُ
أَبَـثـنَـةُ لَلوَصـلُ الَّذي كانَ بَينَنا
نَـضـا مِثلَما يَنضو الخِضابُ فَيَخلُقُ
أَبـثـنَـةُ مـا تَـنـأَيـنَ إِلّا كَـأَنَّني
بِـنَـجـمِ الثُـرَيّـا مـا نَـأَيـتِ مُعَلَّقُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك