أمحمّد الحسنُ الزكيّ المجتني

20 أبيات | 388 مشاهدة

أمـحـمّـد الحـسنُ الزكيّ المجتني
ثــمـرَ العـلى بـثـقـافـةٍ وتـمـدّنِ
والمُـرتـدي ثوبَ الفخار ومَن له
بـيـتٌ رفيع في ذرى العليا بُني
مِن آل حيدر أسرة العلم الألى
بـهـمُ اِهـتـدى كـلّ اِمـرئ مـتـمدّنِ
وقَد اِبتغوا علماً وفخراً سامياً
ولهـم بـهـامِ الفـخرِ أسمى موطنِ
وإذا تـحـدّثـت الأنـامُ بـفـضلهم
عــنــهـم رووا آيـات فـضـل بـيّـنِ
مـنـهُـم زعـيـمـهم الرفيعُ مقامه
مَـن جـرّ للمـعـروف فـضـل المحسنِ
وعَــلَت له فــوقَ الثـريّـا هـامـة
وعـنِ المـكارمِ والعلا لم يجبنِ
هو صاحبي دون الرجال وليس لي
خِــلّ ســواهُ يــهــمّه مــا هــمّـنـي
وَالفـضـل يـشـهـدُ أنّ أصـل نجارهِ
مِــن عــنـصـرٍ زاكٍ وأطـيـب مـعـدنِ
وتراهُ يبدو طالعاً بسَما العلى
كـالبـدرِ تـرمـقـه جـميع الأعينِ
شــيــمٌ وأخــلاقٌ وحــســن ســجـيّـة
عَـن وَصـفِهـا قـصُرت جميع الألسنِ
فـالمـجـدُ ليـس يناله كلّ الورى
ولو اِشـتـراه بـكـلّ غـال مـثـمـنِ
فـأراهُ قـد أعطى النيابة حقّها
بِــسـدادهِ وبـرأيـهِ المـسـتـحـسـنِ
وإذا تـفـاقَـمَـتِ الخـطـوب تخاله
ليـثـاً هـزبـراً بـارزاً مـن مكمنِ
أنّـى يـقـارنـه اِمـرؤ فـي فـضـلهِ
أضـحـى سـواهُ بـفـضـله لم يـقـرنِ
يـا أيّهـا الأسـتـاذُ إنّـي قـاصر
عَـن شـكـرِ خـلّ للمـآثـر مـجـتـنـي
لا أسـتـطـيـعُ بـأن أعـدّ فضائلا
إن رمـت أحـصـيـهـا فـليس بممكنِ
تـلك الكـواكـب قـد تجلّى ضوؤها
لأُلي البصائر من قديم الأزمنِ
مـنّـي إليـكَ أبـا الجـواد تـحيّة
تـهـدى لمـحـسـنـك المحبّ المحسنِ
لا زلتَ يا حلو الخصائلِ سالماً
وَحباكَ ربّ العرش بالعيش الهني

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك