أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضى

11 أبيات | 461 مشاهدة

أَمِـن أَجـلِ دارٍ بِـالرَمـادَةِ قَد مَضى
لَهــا زَمَــنٌ ظَـلَّت بِـكَ الأَرضُ تَـرجُـفُ
عَــفَــت غَــيــرَ آرِيِّ وَأَجـذامِ مَـسـجِـدٍ
سَــحــيــقِ الأَعــالي جَـدرُهُ مُـتَـنَـسَّفُ
وَقَـفـنـا وَسَـلَّمـنـا فَـكـادَت بِـمُـشرِفٍ
لِعِـرفـانِ صَـوتـي دِمنَةُ الدارِ تَهتِفُ
فَـعَـدَّيـتُ عَـنـهـا ثُـمَّ قُـلتُ لِصـاحـبي
فَقَد هاجَ ما قَد هاجَ وَالعَينُ تَذرِفُ
لَقَد كانَ أَيدي الناسِ مِن أُمِّ سالِمٍ
مَـشـاريـطُهُ لَو كـانَـتِ النَـفسُ تَعزِفُ
تَـبَـيَّنـ خَـليـلي هَـل تَرى مِن ظَعائِنٍ
بِــأَعـراضِ أَنـقـاضِ النَـقـا تَـتَـعَـسَّفُ
يُـجـاهَـدنَ مَـجـرى مِـن مَـصـيفٍ تَصَيَّرَت
صَـريـمَـةُ حَـوضـى فَـالشِـبـالُ فَـمُـشرِفُ
فَـأَصـبَـحـنَ يَـمـهَـدنَ الخُـدورَ بِسُدفَةٍ
وَقُـلنَ الوَشـيـجَ المـاءُ وَالمُـتَـصَيَّفُ
وَبِـالعَـطـفِ مِـن حَوضى جِمالٌ مُناخُها
عَـلى سَـطحِها في عَرصَةِ الدارِ تَصرِفُ
لَدُن غُـدوَةٍ حَـتّى إِذا اِمتَدَّتِ الضُحى
وَحَـثَّ القَـطـيـنَ الشَـحـشَحانُ المُكَلَّفُ
غُــرَيــرِيَّةــَ الأَنــســابِ أَو شَـدَنِـيَّةً
عَـلَيـهِـنَّ مِـن نَـسـجِ اِبنِ داؤُدَ زُخرُفُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك