أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ

18 أبيات | 161 مشاهدة

أَمِــن دِمــنَــةٍ بِــالجَــوِّ جَــوِّ جُــلاجِــلٍ
زَمـــيـــلُكَ مُـــنـــهَــلُّ الدُمــوعِ جَــزوعُ
عَــصَـيـتُ الهَـوى يَـومَ القِـلاتِ وَإِنَّنـي
لِداعـي الهَـوى يَـومَ النَـقـا لَمُـطـيـعُ
أَربَّتـ بِهـا هَـوجـاءُ تَـسـتَـدرِجُ الحَـصى
مُـــفَـــرَّقَـــةً تُـــذري التُــرابَ جَــمــوعُ
أَراجِــعَــةٌ يــا مَــيُّ أَيّــامُــنـا الَّتـي
بِــذي الرِمــثِ أَم لا مــا لَهُـنَّ رُجـوعُ
وَلَو لَم يَـشُـقـنـي الظـاعِـنونَ لَشاقَني
حَــمــامٌ تُــغَــنّــي فــي الدِيـار وُقـوعُ
تَـجـاوَبـن فَـاستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوىً
نَـــوائِحُ مـــا تَـــجـــري لَهُـــنَّ دُمـــوعُ
إِذا الحَـيُّ جـيـرانٌ وَفـي العَـيـشِ غِرَّةٌ
وَشَــعـبُ النَـوى قَـبـلَ الفِـراقِ جَـمـيـعُ
دَعـانـي الهَـوى مَـن نَـحـوِ مَيٍّ وَشاقَني
هَـــوىً مِـــن هَــواهــا تــالِدٌ وَنَــزيــعُ
إِذا قُلتُ عَن طولِ التَنائي قَدِ اِرعَوى
أَبـــى مُـــنــثَــنٍ مِــنــهُ عَــلَيَّ رَجــيــعُ
عَــشِـيَّةـَ قَـلبـي فـي المُـقـيـمِ صَـديـعُهُ
وَراحَ جَــنــابَ الظــاعِــنــيــنَ صَــديــعُ
فَــلِلَّهِ شَــعــبــاً طَـيَّةـٍ صَـدَّعـا العَـصـا
هِــيَ اليَــومَ شَــتّـى وَهـيَ أَمـسِ جَـمـيـعُ
إِذا مُــدَّ حَــبــلانــا أَصَــرَّ بِـحَـبـلِنـا
هِــشــامٌ فَــأَمــســى فــي قُــواهُ قَـطـوعُ
أَغَــرَّ هِــشــامــاً مِـن أَخـيـهِ اِبـنِ أُمِّهِ
قَـــــوادِمُ ضَـــــأنٍ يَــــسَّرَت وَرَبــــيــــعُ
وَلا تُخلِفُ الضَأنُ الغِزارُ أَخا الفَتى
إِذا نــابَ أَمــرٌ فــي الفُـؤادِ فَـظـيـعُ
تَــبــاعَــدتَ مِـنـي أَن رَأَيـتَ حَـمـولَتـي
تَــدانَــت وَأَن أَحــيــا عَــلَيـكَ قَـطـيـعُ
وَلِلُؤمِ فـي صَـدرِ اِمـرِئِ السـوءِ مَـخـدَعٌ
إِذا حُـــنِـــيَــت مِــنــهُ عَــلَيــه ضُــلوعُ
إِذا قُــلتَ هَــذا حــيـنَ يَـعـطِـفُ هـاشِـمٌ
بِــخَــيــرٍ عَــلى اِبــنِ أُمِّهــِ فَــيَــريــعُ
أَبـى ذاكَ أَو يَـندى الصَفا مِن مُتونِهِ
وَيُــجــبَــرَ مِــن رَفــضِ الزُجــاجِ صُــدوعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك