أُمّوا المدينةَ حيثُ جلّ المغنمُ
150 أبيات
|
272 مشاهدة
أُمّـوا المـديـنـةَ حـيـثُ جـلّ المـغنمُ
حـيـثُ الهُـدى حـيـث النـبـيُّ الأكـرمُ
وَمَـتـى فَـقـدتُـم عـيـنَهـا فـتـيـمّـموا
بِــمــديــحــهِ وتــنـعّـمـوا وتَـرنّـمـوا
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
مَــأوى النــبـوّةِ والفـتـوّةِ والهـدى
مَـأوى الرِسـالةِ والبـسـالةِ والندى
مَــأوى أجــلّ الرســل طــرّاً أحــمــدا
مـهـمـا تَـعـالَوا فـهـوَ أعـلى مـنـهمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
العـــرشُ كـــانَ لَهــا أجــلّ الحُــسّــدِ
لمّــا حَــوَت جــســدَ النــبــيّ مــحـمّـدِ
روحُ الوجــــودِ وَروح كــــلّ مـــوحّـــد
لَولاه مــا عــرف الهــدايــة مـسـلمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
أَكــرِم بــمــعــهــدِ أحــمــدٍ وعـهـودهِ
وَبـــدارِ هـــجـــرتـــهِ وأرض جــنــودهِ
وَمــحــلِّ نُــصــرتــهِ وعــقــد بــنــودهِ
كَــم سـارَ مِـنـهـا فـي رضـاه عـرمـرمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
هـــيَ بَـــلدةٌ للنـــصـــرِ والأنــصــارِ
دارُ الهــدى أكــرم بــهــا مــن دارِ
شــرُفَـت عـلى الأمـصـارِ بـالمـخـتـارِ
وَعَــلَت بــروضــتــه فــأيــن الأنـجـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
كَــم كــانَ فــيــهــا للنـبـيّ مـسـارح
فــــي كــــلِّ يــــومٍ ثـــمَّ غـــادٍ رائحُ
وَبـــكـــلِّ وَقــتٍ مِــن شــذاهُ نــوافــح
حــتّـى القـيـامـة وهـو فـيـهـا قـيّـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
هــيَ طــيـبـةٌ حـوتِ النـبـيّ الطـيّـبـا
فَـسَـمـت وكـانـت قـبـلُ تُـدعـى يـثربا
كَـرمـت بـهِ تـلكَ الوهـادُ مـع الربا
وَكــذاكَ مَــن صــحـبَ الأكـارم يـكـرمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
هــيَ مــعـهـدُ التـشـريـعِ والتـنـزيـلِ
هــيَ مــوطــنُ التـحـريـم والتـحـليـلِ
أحــظَــى البــلاد بــوصـلِ جـبـرائيـل
هـــو للنـــبـــيّ مـــصــاحــبٌ ومــعــلّمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
مِـن طـيّهـا سـنـنُ الشـريـعـةِ فـرضـها
نُــشِــرَت وطــيُّ البــاطـلاتِ وَدَحـضـهـا
فَـــغَـــدت مُـــشـــرّفــةً وهــذي أَرضُهــا
حــرمٌ كــمــا قــال النــبــيُّ مــحــرّمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
أَكَـلت كَـما قَد أخبرَ الهادي القرى
وَسَـرى الهُـدى مِـنـها إلى كلِّ الورى
وَاِسـتَـحـكـمـت فـيـهـا لِمـلّتـهِ العُرى
وَبــهِ أســاسُ الديــنِ فـيـهـا مـحـكـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
حُـــرِسَـــت مــنَ الطــاعــونِ والدجّــالِ
وَنَــفــت إليــهِ الخــبــثُ بــالزلزالِ
خَــــيــــرٌ لأهــــليــــهـــا وللنـــزّالِ
لَو يــعــلمــونُ وهــل ســواه يــعــلمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
وَإِلى حِـــمـــاهــا يــأرزُ الإيــمــانُ
يــنــضــمُّ يَــأتــي حــرزهــا فــيُـصـانُ
وَمِــثــالهُ بــحــديــثــهِ الثــعــبــانُ
فــاِنـظـره تـفـهَـم والمـوفّـق يـفـهـمُ
بِــحــيــاتــه صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
للَّه درُّ عِـــصـــابـــةٍ حـــلّوا بـــهـــا
حـازوا بِـقـربِ المُـصـطـفى كلّ البها
تــاللَّه قَــد هــامَ الكـرامُ بـحـبِّهـا
وَالقـصـدُ سـاكـنُهـا الحـبيب الأعظمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
مَـن لي بـأن أَحـظـى بـقـربِ المـنـزلِ
وَأكــونَ ضــيــفـاً للكـريـم المُـفـضـلِ
وَأنــالَ مِــن جــدواهُ غـايـة مـأمـلي
مِــن فــضــلهِ فـهـوَ الجـواد الأكـرمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
مَــن لي بِــأن أَحـظـى بـلثـمِ تـرابـهِ
وَأُرى عــزيــزاً واقــفــاً فــي بـابـهِ
وَأفــوزَ بِــالغــفــران فـي أحـبـابـهِ
فــيــقــولَ لي قَـد فُـزتَ إنّـك مـنـهـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
مَــــن لي بـــرؤيـــةِ ذلك الشـــبّـــاكِ
وَأَرى هـــنـــالكَ مــهــبــط الأمــلاكِ
وَالنـــورَ أشـــهــدهُ بــطــرفٍ بــاكــي
وَالثــغــر مــن فــرحٍ بــه مــبــتـسـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
مَــن لي بِــأن أَغــدو بِـروضـة قـربـهِ
وَأَروحَ فــيــهــا هــائمــاً فــي حــبّهِ
وَيـــجـــودَ لي بــمــروّقٍ مــن شــربــهِ
فَـــأظـــلَّ ثـــمَّ بـــمـــدحـــهِ أتــرنّــمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
وَأَرى ضــجــيــعــيــهِ وأكــرِم بــهـمـا
الخــيــرُ كــلّ الخــيــر فـي حـبّهـمـا
وَاِنــظــر إذا وُفّــقـتَ فـي قُـربـهـمـا
هَـــذاك ســـاعــدهُ وهــذا المــعــصــمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
مَــن لي بِـأكـنـافِ المـديـنـةِ زائرا
روضــاتِ جــنّــات ســمــيــن مَــقـابـرا
حـازَت مـنَ القـوم الكـرامِ مَـعـاشرا
هــوَ شــمــسُهــم وهــمُ لديــه أنــجــمُ
بِــحــيــاتِهِ صــلّوا عــليــه وسـلّمـوا
مَــن لي بــمــيـتـةِ صـادقٍ فـي حـبّهـم
فــي حــبِّ أحــمــدَ حِــبّهــم ومُــحـبّهـم
وَأكــونَ مــدفــونـاً هـنـاكَ بـقـربِهـم
ضَــيــفـاً له وهـوَ الكـريـمُ المـكـرمُ
بــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
لا تَــنــسَ مَــسـقـطَ رأسـهِ أمَّ القـرى
مــهــدَ النـبـوّة والرسـالةِ والقِـرى
مِـنـهـا بَـدا الدينُ المبينُ وأَسفرا
بــدرُ الهــوى والكــون ليــلٌ مـظـلمُ
بِــحــيــاتــه صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
فــي حِــجـرِهـا وُلدَ النـبـيُّ المـرسـلُ
خــيــرُ النــبــيّـيـن الخـتـام الأوّلُ
رَبّــتــه طــفـلاً وهـيَ تَـكـفـي تـكـفـلُ
وَبـــدرّهـــا قَـــد أرضـــعــتــه زمــزمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
فــيــهــا مَــعــاهــدهُ وجــلُّ حــيـاتـهِ
مــا بــيــنَ أهــليــهِ وبــيـن لداتـهِ
واللَّه أنـــزلَ مُـــبـــتـــدا آيــاتــهِ
فــيــهــا فَــقـال اِقـرأ وربّـك أكـرمُ
بِــحَــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
فـيـهـا الصَـفا والبيت ذو الأستارِ
فــيــهــا وفــيــهــا سـيّـد الأحـجـارِ
وَمـــنـــاســـكُ الحـــجّــاجِ والعــمّــارِ
كَــم قَــد أتــاهــا وَهــو داعٍ مـحـرمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
فــيــهــا أجــلُّ مَــســاجــدِ الرحــمــنِ
فـي القـدسِ ثـالثُهـا وطـيـبـة ثـاني
طــــهَ لهُ قــــد كــــان أوّل بـــانـــي
فــلهُ عــلى التــقــوى أسـاسٌ مـحـكـمُ
بــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
بـــلدُ الإلهِ وأهـــلهـــا بـــجــوارهِ
وهــوَ الّذي يــدعـو الحـجـيـج لدارهِ
حــظــرَ الجــدالَ ومَــن أسـاءَ فـدارهِ
وَلَكــم أســاؤوا الهـاشـمـيّ فـيـحـلمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
حـــرمُ الإلهِ بـــهِ الأمــان لداخــلِ
مِـــن نـــابــتٍ أو طــائرٍ أو جــافــلِ
حَـــرُمَ القـــتـــالُ لظـــالمٍ ولعــادل
وَأُبــيــحَ وَقـتـاً للنـبـيّ بـهـا الدمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وَسـلّمـوا
اللّهُ فــيــهــا ضــاعــفَ الأعــمــالا
وَأزالَ عـــمّـــن حـــلّهـــا الأهــوالا
وَعـــلى الإرادةِ آخـــذَ الجـــهّـــالا
وَسِــوى مُــتــابــعِ شــرعــه لا يـسـلمُ
بــحَــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
فَـمَـتـى يَـرانـي اللَّه فـيـهـا مُحرما
وَمُــبَــجِّلــاً حُــرمــاتــه ومــعــظّــمــا
لا رافـثـاً لا فـاسـقـاً لا مـجـرمـا
وَلشــرعِ أحــمــدَ تــابــعـاً لا أظـلمُ
بِــحَــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
فَــأنــالَ سَــعــيــاً عــنـدهُ مَـشـكـورا
وَأحـــجَّ حَـــجّـــاً كـــامِــلاً مَــبــرورا
وَيَــكــون بــيــتُ هِـدايـتـي مَـعـمـورا
وَأزورَ آثـــارَ النـــبـــيّ فـــأغــنــمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
وأزورَ بــالمــعــلاةِ كــلَّ ســمــيــدع
راضٍ قــريــر العــيــن غــيــر مــروّعِ
مَــن يــثــوِ فـيـهـم يـلقَ كـلّ مـشـفّـع
وَأبـو البـتـولِ هـو الشفيع الأعظمُ
بِــحَــيــاتــه صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
للَّه مـــكّـــةُ مـــا أجـــلَّ بــهــاءَهــا
وجَــمــالهــا وَجــلالهــا وَســنـاءَهـا
وَلَهــا فــضــائلُ لا أرى إحــصـاءَهـا
مِــنــهـا النـبـيُّ وحـزبـهُ المـتـقـدّمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
مِـنـها الّذينَ إِلى المدينةِ هاجروا
قَـد جـاهَدوا قَد رابطوا قد صابروا
هَـجَـروا الجميعَ وبالعداوةِ جاهروا
فــي حــبِّ أحـمـدَ وهـو أيـضـاً مـنـهـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
مِـنـهـا الّذيـن بـهـم سَـمـا الإيمانُ
صـــدّيـــقـــهُ فـــاروقـــهُ عـــثـــمـــانُ
وأبــو بــنــيــهِ عــليــهـمُ الرضـوانُ
فــبــهِ لَهــم قــبـل الجـمـيـع تـقـدّمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
مِـنـهـا نـسـاءُ المُـصـطـفـى وبـنـاتـهُ
أَعــــمــــامـــهُ أخـــواله خـــالاتـــهُ
أَصـــهـــارهُ أخــتــانــه خــتــنــانــهُ
كَـــم ذا له رحـــمٌ هــنــالك مــحــرمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـه وسـلّمـوا
مِـنـهـا نَـحـا المـختارُ بيت المقدسِ
وَسَــرى عَـلى مـتـنِ البـراق الأنـفـسِ
أَســرى بــهِ الربّ الجــليـل بـحـنـدسِ
جــبــريــلُ صــاحــبــه رفــيــقٌ يـخـدمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
أَمَّ النــبــيّــيــن الكـرامَ هـنـالكـا
ثــمَّ اِرتــقــى مــعــهُ فـشـقَّ حـوالكـا
كَـم مِـن نَـبـيٍّ فـي السـمـا ومـلائكا
قــالوا لهُ أهــلاً فــنـعـم المـقـدمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
حـتّـى اِنـتَهـى مـعـهُ لسـدرةِ مـنـتـهى
قالَ السفيرُ هنا المقام قدِ اِنتهى
بِـمـحـمّـدٍ فـي النـورِ زُجَّ وفي البها
فــرَأى وشــاهــدَ والمــكــتّــمُ أعـظـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
نــالَ الصــلاةَ مــكــبّــراً ومــسـبِّحـا
وَثَـنـى الرِكـابَ وبـالأبـاطـحِ أصبحا
وَحَــكــى فـصـدّقـهُ اللبـيـبُ فَـأفـلحـا
وَالحــقُّ عــنــدَ العــاقــليــن مـسـلّمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
أَكــرِم بــمــكّــةَ والمــديــنـة أكـرم
وَاِنـثُـر بِـمـدحِهـمـا اللآلئَ واِنـظـمِ
مَهـمـا اِسـتـطـعـتَ القـول قُـل وترنّم
فــاللَّه يَــرضــى والنــبــي يـتـبـسّـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
للَّه درُّ الواصــــليـــنَ إليـــهـــمـــا
حَـسـدَتـهـمـا الأقـطـارُ فـي فضليهما
لولا النـبـيُّ لَمـا رأيـتَ عـليـهـمـا
هَــذي الفــضـائل فـهـو أَفـضـلُ أكـرمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
وَنَــعَــم فــضــائلُ مــكّــةٍ لا تــنـكـرُ
لكِــن مــحــاســنُ طــيــبـةٍ لا تـحـصـرُ
الفــضــلُ أكــثــرُ والذكــي يـتـحـيّـرُ
قِــف عــنــدَ أحـمـدَ فـالتـوقّـف أسـلمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
عَــجَـزَ الورى عَـن مُـعـجـزات جـنـابـهِ
وَالكــونُ مَهــمـا شـاء طـوع خـطـابـهِ
وَصــوابُ كــلِّ الخــلقِ بــعــضُ صـوابـهِ
قـــرآنـــهُ مُــتــشــابــهٌ أو مــحــكــمُ
بــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
اللَّه أنـــزلَهُ عـــليـــه نُـــجـــومـــا
فَــغَــدا لأصــنــامِ الضــلال رجـومـا
طــفَــحَــت مَــبــانــيـهِ هـدىً وعـلومـا
غــيــرُ النــبــيِّ بــســرّه لا يــعــلمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
عَــجـزَ الوَرى كـلُّ الورى عـن بـعـضـهِ
عَــن نــهــيــهِ عَـن نـفـلهِ عـن فـرضـهِ
عَـــن قـــصّهِ عـــن وعـــظــهِ عــن حــضّهِ
لَو كـانَ مِـن تـلقـائهِ مـا أحـجـمـوا
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
العــربُ أوّل مَــن هــداهُ فــأُســعــدا
وَالعــجــمُ خــيـرهـمُ الّذي قَـد قـلّدا
وَهُـــنـــاكَ حِــزبٌ للجــحــيــمِ تــولّدا
غَــلبـت هُـدى الهـادي عـليـه جـهـنّـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وَسـلّمـوا
هـوَ سـيّـدُ الرسـلِ الكـرامِ إمـامـهـم
سُــلطــانُهــم مِــقــدامُهــم عــلّامُهــم
سَــبَــقــوا وَمِــن أيّــامــه أيّــامـهـم
هُــم قــادةٌ وهــو المـليـكُ الأعـظـمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
أَنـا قَـد لجـأتُ إِلى فـسـيـح رحـابـهِ
وَحــطــطــتُ أثــقــالي عـلى أعـتـابـهِ
وَلَزمــتُ بــعــدَ اللَّه وجــهــة بـابـهِ
فَهــوَ الكــريــمُ ومــن أتــاه يـكـرمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
حَــسَــدتــنــيَ الأفـلاكُ فـي أمـداحـهِ
فــي بَــلدتــيــهِ أرومَــتَــي أفـراحـهِ
إِن كــانَ إســمــي عــدَّ فــي مــدّاحــهِ
فَـأنـا السـعـيـدُ وبـالسـعـادة أختِمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
صــلّى عــليــهِ اللَّه مــا شــادٍ شــدا
صــلّى عـليـه اللَّه مـا سُـمـعَ النـدا
صــلّى عــليــهِ فــهــوَ أوّل مُــبــتــدا
خَـــبـــرٌ لفــائدةِ الوجــود مــتــمّــمُ
بِــحــيــاتــهِ صــلّوا عـليـهِ وسـلّمـوا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك