أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُها
15 أبيات
|
356 مشاهدة
أَهــاجَــكَ لَيــلى إِذ أَجَــدَّ رَحــيـلُهـا
نَـعَـم وَثَـنَـت لَمّـا اِحـزَأَلَّت حُـمـولُها
لَقَــد سِـرتُ شَـرقِـيَّ البِـلادِ وَغَـربِهـا
وَقَــد ضَــرَبَـتـنـي شَـمـسُهـا وَظُـلولُهـا
يَـنـوءُ فَـيَـعـدو مِـن قَـريـبٍ إِذا عَدا
وَيَـكـمُـنُ فـي خَـشـبـاءَ وَعـثٍ مَـقـيلُها
سَــيَـأتـي أَمـيـر المُـؤمِـنـيـنَ وَدونَهُ
صِــمــادٌ مِـنَ الصَـوّانِ مَـرتٌ مُـيـولُهـا
فَــبـيـدُ المُـنَـقّـى فَـالمَـشـارِفُ دونَهُ
فَــرَوضَـةُ بُـصـرى أَعـرَضَـت فَـبَـسـيـلُهـا
ثَــنــائي تُــؤَدّيــهِ إليــك وَمِــدحَـتـي
صُهــابِــيَّةــُ الأَلوانِ بـاقٍ ذَمـيـلُهـا
عَــســوفٌ بِــأَجــوازِ الفَـلا حِـمـيَـرِيَّةٌ
مَـريـشٌ بِـذِئبـانِ السَـبـيـبِ تَـليـلُهـا
يُـغـادي بَـفـارِ المِـسـكِ طَوراً وَتارَةً
تُـرى الدِرعُ مُـرفَـضّـاً عَـلَيـهِ نَثيلُها
وَقَــد شَــخَــصَــت بِــالسـابِـرِيَّةـِ فَـوقَهُ
مُــعَــلَّبَــةَ الأُنــبـوبِ مـاضٍ أَليـلُهـا
تَرى اِبنَ أَبي العاصي وَقَد صُفَّ دونَهُ
ثَـمـانـونَ أَلفـاً قَـد تَـوافَت كُمولُها
يُــقَــلِّبُ عَــيــنــي حَــيَّةــٍ بِــمَــحــارَةٍ
أَضـافَ إِلَيـهـا السَـارِيـاتِ سَـبـيـلُها
يَــصُــدُّ وَيُــغــضــي وَهــوَ لَيــثُ خِـفِـيَّةٍ
إِذا أَمــكَـنَـتـهُ عَـدوَةٌ لا يُـقـيـلُهـا
بَـسَـطـتَ لِبـاغـي العُـرفِ كَـفّـاً بَسيطَةً
تَـنـالُ العِـدى بَـلهَ الصَديقَ فضولُها
وَلَم يَــكُ عَــن عَـفـرٍ تَـفَـرُّعُـكَ العُـلى
وَلَكِــن مَــواريــثُ الجُــدودِ تَـؤولُهـا
حَـمـوا مَنزِلَ الأَملاكِ مِن مَرجِ راهِطٍ
وَرَمـــلَةِ لُدٍّ أَن تُـــبـــاحَ سُهـــولُهــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك