أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُ

15 أبيات | 197 مشاهدة

أَهــاجَــكَ مَــغــنــى دِمــنَـةٍ وَمَـسـاكِـنُ
خَـلَت وَعَـفـاهـا المُـعـصَراتُ السَوافِنُ
دِيـارُ اِبـنَةِ الضَمرِيِّ إِذ حَبلُ وَصلِها
مَــتــيــنٌ وَإِذ مَــعـروفُهـا لَكَ عـاهِـنُ
تَـقـولُ اِبـنَـةَ الضُـمَـرِيُّ مالَكَ شاحِباً
وَقَـد تَـنـبَـري لِلعَـيـنِ فيكَ المَحاسِنُ
جَــفَــوتَ فَــمــا تَهــوى حَــديـثَـكَ أَيَّمٌ
وَلا تَـجـتَـديـكَ الآنِـسـاتُ الحَـواضِـنُ
فَــقُــلتُ لَهــا بَـل أَنـتِ حَـنَّةـُ حَـوقَـلٍ
جَـرى بِـالفِـرى بَـيـنـي وَبَـيـنَكِ طابِنُ
فَـــصَـــدَّقــتِهِ فــي كُــلِّ حَــقٍّ وَبــاطِــلٍ
أَتـــاكِ بِهِ نَـــمُّ الأَحــاديــثِ خــائِنُ
رَأَتـنـي كَـأَنـضـاءِ اللِجـامِ وَبَـعـلُها
مِــنَ المَـلءِ أَبـزى عـاجِـزٌ مُـتَـبـاطِـنُ
رَأَت رَجُــلاً أَودى السِــفــارُ بِـوَجـهِهِ
فَــلَم يَــبــقَ إِلّا مَــنــظَـرٌ وَجَـنـاجِـنُ
فَــإِن أَكُ مَــعــروقَ العِـظـامِ فَـإِنَّنـي
إِذا وُزِنَ الأَقــوامُ بِــالقَــومِ وازِنُ
مَـتـى تَحسِروا عَنّي العَمامَةَ تَبصُروا
جَـمـيـلَ المُـحَـيّـا أَغـفَـلَتهُ الدَواهِنُ
يَــروقُ العُــيــونَ النــاظِـراتِ كَـأَنَّهُ
هِــرَقــلِيُّ وَزنٍ أَحــمَــرُ التِـبـرِ وازِنُ
نِـسـاءُ الأَخِـلّاءِ المُـصـافـيـنَ مَـحرَمٌ
عَـــلَيَّ وَجـــاراتُ البُــيــوتِ كَــنــائِنُ
وَإِنّـي لِمـا اِسـتَـودَعـتِـني مِن أَمانَةٍ
إِذا ضــاعَــتِ الأَســرارُ لِلسِـرِّ دافِـنُ
وَمـا زلتُ مِـن لَيـلى لَدُن طـرَّ شارِبي
إِلى اليَــومِ أَخــفـي حُـبَّهـا وَأُداجِـنُ
وَأَحــمِــلُ فــي لَيـلى لِقَـومٍ ضَـغـيـنَـةً
وَتُــحــمَـلُ فـي لَيـلى عَـلَيَّ الضَـغـائِنُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك