أَهلاً وَسَهلاً بِسَيِّدِ العَربِ
20 أبيات
|
688 مشاهدة
أَهـــلاً وَسَهـــلاً بِــسَــيِّدِ العَــربِ
ذي الغُــرَرِ الواضِـحـاتِ وَالنُـجُـبِ
فَــتــى نِـزارٍ وَكَهـلَهـا وَأَخـي ال
جــودِ حَــوى غــايَـتَـيـهِ مِـن كَـثَـبِ
قـيـلَ أَتـاكُـم أَبـو الوَليـدِ فَقا
لَ الناسُ طُرّاً في السَهلِ وَالرَحَبِ
أَبــو العُــفــاةِ الَّذي يَــلوذُ بِهِ
مِــن كــانَ ذا رَغــبَــةٍ وَذا رَهَــبِ
جــاءَ الَّذي تُــفــرَجُ الهُـمـومُ بِهِ
حــيــنَ يُــلِزُّ الوَضــيـنَ بِـالحَـقَـبِ
جــاءَ وَجــاءَ المَــضــاءُ يَــقــدُمُهُ
رَأيٌ إِذا هَـــمَّ غَـــيــرُ مُــؤتَــشَــبِ
شَهــمٌ إِذا الحَــربُ شَــبَّ دائِرُهــا
أَعـــادَهُ عَـــودَةً عَـــلى القُـــطُــبِ
يُــطــفِــىءُ نـيـرانَهـا وَيـوقِـدُهـا
إِذا خَـــبَـــت نــارُه بِــلا حَــطَــبِ
إَلا بِـــوَقـــعِ المُــذَكَّراتِ يُــشَــبَّ
هـنَ إِذا مـا اِنـتُـضـيـنَ بِـالشُهُـبِ
لَم أَرَ قِــــرنــــاً لَهُ يُـــبـــارِزُهُ
إِلّا أَراهُ كَـــالصَـــقــرِ وَالخَــرَبِ
لَيــثٌ بِــخُــفّـانُ قَـد حَـمـى اِجَـمـاً
فَــصــارَ مِــنـهـا فـي مَـنـزِلٍ أَشِـبِ
شَــبــلاهُ قَــد أُدِّبــا بِهِ فِهــمــا
شَــبــهــاهُ فــي جِــدِّهِ وَفــي لَعِــبِ
قَـــد وِمـــقــا شَــكــلَهٌ وَســيــرَتَهُ
وَأَحــكَــمــا مِــنــهُ أَكــرَمُ الأَدَبِ
نِـعـمَ الفَـتـى تُـقـرَنُ الصِعابُ بِهِ
عِــنــدَ تَـجـاثـي الخُـصـومِ لِلرُّكَـبِ
وَنِـعـمَ ما لَيلَةُ الشِتاءِ إِذا اِس
تُــنــبِـحَ كَـلبُ القِـرى فَـلَم يُـجِـبِ
مــا لَنَــعَــم عِــنــدَهُ مَــخــالَفَــةٌ
مِـثـلَ اِخـتِـلافِ الصُـعـودِ وَالصَبَبِ
تُـــحـــضِــرُهُ لا فَــلا يَهُــمُّ بِهــا
وَمِــنــهُ تَــضــحـي نَـعَـم عَـلى أَرَبِ
تَــرى لَهُ الحِـلمَ وَالنُهـى خُـلُقـاً
فــي صَــولَةٍ مِــثـلِ جـاحِـمِ اللَهَـبِ
سَــيـفُ الإِمـامَـيـنِ ذا وَذاكَ إِذا
قَــلَّ بُــنــاهُ الوَفــاءِ وَالحَــسَــبِ
ذا هَــودَةَ لا يُــخــافُ نَــبـوَتُهـا
وَديـــنُهُ لا يُـــشـــابُ بِـــالريــبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك