أيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواري

15 أبيات | 160 مشاهدة

أيــا أَهْـدى مـن الشُّهـُبِ السَـواري
ويــا أَنــدَى مــن السُّحـُبِ الغِـزارِ
إذا اعتكَرتْ على الأُمَمِ اللّيالي
أوِ افـتـخَـرتْ ذَوو الهِـمَمِ الكِبار
أتـــاك مُـــبَــشّــراً بــالعِــزِّ شَهْــرٌ
كـصِـيـتِـكَ في المكارمِ ذو اشْتِهار
وأكــبــرَ أن يَــزورَكَ بــعــدَ عــامٍ
ولم يَــصْــحَــبْهُ مـن تُـحَـفِ المَـزار
فَــصَّيــر مــنـه يُـمْـنـاً فـي يَـمـيـنِ
وصَــيّــرَ مــنــه يُــسـراً فـي يَـسـار
وجــاء بــمِــلءِ كَــفَّيــْهِ لتُــمْــســي
وتُــصــبِــحَ مــن يــدَيْهِ فــي نِـشـار
فـــصُـــمْهُ وبَــعــدَهُ أَلْفــاً عــليــه
بــإســعــادٍ مــن الفَــلَكِ المُــدار
وقُـــمْهُ لجـــانِــبَــيْ أَجْــرٍ وشُــكْــرٍ
قِــيــامــاً فــي سِــرارِكَ والجِهــار
بــــحَــــقِّ اللهِ آنـــاءَ اللّيـــالي
وحَـــقِّ النّـــاسِ أطْـــرافَ النّهـــار
ودَعْ حَـــقِّيـــ أنــا وَحْــدي فــإنّــي
وَليُّكــَ كــيــف كــانَ الأَمْــرُ جــار
وإن أَحـبَـبْـتَ أن تَـقْـضِـيـه فـاعْجَلْ
فــمــا بــعـدَ العَـشـيّـةِ مـن عَـرار
ولا تَــقــصِــدْ مُــدافَــعـتـي فـإنّـي
جُـعـلْتُ فِـداكَ قـد طـالَ انـتـظـاري
ودُمْ للمـــجـــدِ فــي عَــيــشٍ هَــنــئٍ
يُـــطَـــرَّزُ بــاعْــتــلاءٍ واقْــتِــدار
وفــي عــزٍّ يَــعِــزُّ عــلى المُـعـادِي
وفــي طُـولٍ يَـطـولُ عـلى المُـبـاري
ومُـــلْكٍ مَـــدَّ مـــن عُـــمُــرٍ طــويــلٍ
وزيـــنَ بـــنـــظْـــمِ أيّــامٍ قِــصــار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك