أيا حرقتي لجلالٍ مضى

7 أبيات | 238 مشاهدة

أيــا حــرقــتــي لجــلالٍ مـضـى
لقـد خـابَ ظني كما ضاعَ مدحي
أأودت بــه حــرمــة مـا اتَّقـت
فــم تــرعَ حـرمـةَ عـهـدٍ لسـعـدِ
وجـــرت إلى هـــوةٍ شــيــخــنــا
كملقى النفاية من فوقش صرح
لقـد ضـاعَ شـعـري وحُبي وفكري
ومـا نـافـعـي أن أغـنـي لوجد
ســأســكــبُ دمــعـي عـلى قـبـره
فـمـا كـنـتُ مُـبـدلَ مـدحٍ بـقدحِ
وكـم مـيـتٍ سـار بـيـن الأنامِ
زعــيــمـاً وأولىَ بـه طـى لحـدِ
ومـا كـان تـضـييعُ حُرِّ المبادِئ
أو بـيـعـهـا مـا يُـجازَى بصفح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك