أيها الخائف المروع قلباً

23 أبيات | 442 مشاهدة

أيــهــا الخــائف المــروع قـلبـاً
مــن وبــاء أولى فــؤادك رعــبــا
لذ بــأمــن الخــوف صــنــو رســول
اللَه خـيـر الأنـام عـجماً وعربا
واحـبـس الركـب فـي حمى خير حام
حـبـسـت عـنـده بـنـو الدهـر ركبا
وتــمــســك بــعــزه والثــم التــر
ب خــضــوعــاً فـبـورك اليـوم ربـا
وإذا مـا خـشـيـت يـومـاً مـضـيـقـاً
فــامــنــحـن حـبـه تـشـاهـد رحـبـا
فـهـو حـصـن الاجـي ومـنـتـجع الآ
مــل والمــلجـي لمـن خـاف خـطـبـا
مــن بـه تـخـصـب البـلاد إذا مـا
أمحل العام واشتكى الناس جدبا
وبــه يــفــرج الكــروب وهــل مــن
أحـــدٍ غـــيـــره يـــفـــرج كـــربــا
يــا غــيــاثــاً لكــل داعٍ وغـوثـا
مــا دعــاه الصــريــخ إلا ولبــا
وغــمــامـاً سـحـت غـوادي أيـاديـه
فــأزرت بــواكــف الغــيـب سـكـبـا
وأبـيـا يـأبـى لشـيـعـتـه الضـيـم
وأنــى والليــث للضــيــم يــأبــى
كــيـف تـغـضـي وذي مـواكـب أضـحـت
مــغــنـمـا للردى وللمـوت نـهـبـا
أو تــرضـى مـولاي حـاشـاك تـرضـى
أن يــروع الردى لحــزبــك سـربـا
أو يـنـال الزمـان بـالسوء قوماً
أخــلصــتـك الولا واصـفـتـك حـبـا
حـاش للَه أن تـرى الخـطـب يـفـنى
يـا أمـامـي مـن الورى لك حـزبـا
ثــم تــغــضــي ولا تـجـيـر جـواراً
عـودتـهـم كـفـاك فـي الجدب خصبا
لســـت أنـــحــو ســواه لا وعــلاه
ولو أنــي قــطــعـت أربـاً فـإربـا
فــي حــمــاه أنــخـت رحـلي عـلمـاً
إن مــن حــل جــنــبــه عـز جـنـبـا
لسـت أعـبـا بـالحـادثـات ومن لا
ذبــآل العــبــاء هـيـهـات يـعـبـا
لا ولا اخـتـشـى هـوانـاً وضـيـمـاً
وبــه قــد وثــقــت بـعـداً وقـربـا
وبـه أنـتـضـي عـلى الدهـر عـضـبا
إن ســطــا صــرفــه وجــرد عــضـبـا
وبـه أرتـجـي النـجـاة مـن الذنب
وإن كــنــت أعــظـم النـاس ذنـبـا
وهـو حـسـبـي مـن كـل سـوءٍ وحـسبي
أن أراه إن مـسـنـي السـوء حسبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك