أيها العام الذي وا
37 أبيات
|
311 مشاهدة
أيــهـا العـام الذي وا
فـى وفـي الأنـفـاس عـطـرُ
شــــاعـــرا يـــنـــشـــد أح
لامــا وللأحــلام شــكــر
مــرحــبـا يـا أيـهـا الش
شـادي الذي نـجـواه شـعر
يـــا وليـــدا هــشّــت الد
دنــيــا له وافـتـرّ ثـغـر
قــبّــلتــه مــثـلمـا حـيـا
ه تــــأمــــيــــل وفـــكـــر
أتــــرى تــــنــــصــــف أه
ليــك فــيــرضـى عـنـك حـر
أم تــرى تــخــذلهـم يـا
عــام إن بــشــوا وشــروا
يـــا وليـــدا طــهــره ال
بـــســـام للأرواح ســحــر
ليــتــنــا نــضــمــن آتــي
كَ وليــــت اليـــوم دهـــر
كــــل ســــر هــــو مـــهـــر
للذي عــــــنــــــدك ســــــر
تــــرك النــــاس أســــارى
ليــت هــذا الأســر أســر
إنــــه أقــــســـى مـــرارا
واحــتــمــال اليــأس مــر
فــاتــهــم فـي القـلق ال
مـضـنـي إلى أن لاح فـجر
فـأتـوك كـالنـشـاوى حـين
نـــمـــا الأضــواء خــمــر
هــتــفــوا إذ دقــت الس
ســاعـة واسـتـهـواك بـشـر
شـــاكـــريـــن الحـــظ وال
حـــظ خـــؤون كـــم يـــغــر
لا يـــبـــالي إن أتــاه
الشـكـر أم لم يـأت شـكر
هــو كــالصــقــر ومـا بـا
لى رفــيــف الطـيـر صـقـر
هـو كـالجـبـل الشامخ لم
يـعـبـأ ولم يـهـززه صـخر
هــو كــالبــحــر الذي إن
مــاج لا يــثــنـيـه قـطـر
هــو مــثــل القــيـصـر ال
عاتي له الأقوام خروا
هـــو مـــثــل المــرج لم
يـحـصـر وفـيه الشوك زهر
هــو مـثـل الليـل لم يـس
كــن وفـيـه النـجـم جـمـر
هـــو كـــالجــو الذي يــض
حـــك وهـــو المــكــفــهــر
هــو كـالصـحـراء فـي الت
تـيـه وفـيـها الأمن غدر
كــــــل هـــــذا وســـــواه
هـــــو للحـــــظ مـــــقـــــر
أي لون مـــنـــه يــا عــا
مٌ بـــــه للحـــــلم وكــــر
لا مـفـر منه للأسرى ال
حـــــيـــــارى لا مــــفــــر
قـــل أجـــبــنــي يــا ولي
دا كــل وحــي مـنـه طـهـر
إن مـــا تـــحــكــيــه حــق
أهــو بــعـد اليـوم نـكـر
عــل إيــمــانــا لنـا تـت
لوه لا يــتــلوه كــفــرا
إيـه يـا عـيـد الأمـانـي
وأمـــانـــي النــاس ذخــر
كــن رحــيــمــا بــالبــرا
يــا حــســبـهـم وزر ووزر
وجــــحــــيــــم مـــن عـــدا
وات كــأن الكــون قــبــر
لا تـــدعـــهــم فــي ضــلا
ل الجـهـل لم يبلغه حصر
ولتــبــاركــهـم كـمـا بـا
رك عــيــســى مـن أضـروا
عـــلهـــم يــغــدون إخــوا
نــا ويـفـنـي الشـرّ خـيـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك