أيها القادم من أرض بعيدةْ، وسعيدةْ
24 أبيات
|
817 مشاهدة
أيها القادم من أرض بعيدةْ، وسعيدةْ
إن تكن كفّك في كفي على درب النضالِ
ويفوحُ الأملُ الأخضر في دنيا البوادي
حيث يبدو الفجر قبلَ الفجر في أرض بلادي
أيها القادم من أرض بعيدة، وسعيدة
ضاع كالإعصار لم يَترك سوى رجع الأنين!....
وإذا دمدمَ كالإعصار، حينا بعد حين
وارتمى يستعذب الرملَ وسادةْ
وتناسى في يد البغي قيادهْ
سكَرت عيناهُ من خمر السراب
وإذا فتّح عينيه على الأرض اليباب
وبأوهامٍ معلق
وهو في الأرض ممزّقْ
حالِماً في عالمِ الغيب بجنات وأنهارٍ وحُور
حيث يغفو الشعبُ مزهُوّاً بأمجادِ القبورِ
ظلمة الليل الرهيبةْ
هل ترى مثلي على أرض العروبة
والذي تحمل في كفيك درعا وحساما
أيها الزارع في الدنيا سلاما، وكلاما
ويصوغ الحبُّ والإيمان بالإنسان. أُمةْ
حيث تجلو الليلَ بسمةْ
حيث يمضي الشعب، كلُّ الشعب يبني ويغنّي
ويبدّد مشرق الشمس الليالي
نزرع الأرض سلاماً، وابتساماً
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك