إلى الصديق خفاجفي عوالمه
17 أبيات
|
233 مشاهدة
إلى الصــديــق خـفـاجـفـي عـوالمـه
مــا بــيــن شـاهـق أبـحـاث وأسـفـار
أبـثّ مـن لوعـتـي مـا فـاض عن كلمي
وإن تــحــجــب فـي مـكـنـوز إضـمـاري
تـجـمّـعـت غـصـص الدنـيـا ومـا فـتئت
حــربــا عــليّ وعــادتـنـي لإيـثـاري
فــإن أعــش فــي جـنـان كـلهـا عـجـب
فـإن قـلبـي بـالتـعـذيـب فـي النار
قـد ضـيّـعـت عـصـبـة للنـقـل مـكتبتي
يا عصبة النقل قد خلدت في العار
وضـيـع النـقـل رزقـا كـان لي سندا
كـأنـمـا الدهـر مـشـغـول بـإفـقـاري
وضــيـع الهـم نـزرا كـان عـافـيـتـي
فــمــا انـتـفـعـت بـسـكـان ولا جـار
وصـار ديـنـي رفـيـقـا لا يـفـارقني
وكــــان ودّعــــه أو كـــاد إنـــذاري
وإذ عــرضــت لبــيــع كـل مـا مـلكـت
يـدي خـذلت كـمـا قـد ضـيـعـوا داري
أنـا المـعـاقـب لا ذنب جنيت سوى
بــري كــأن عــظــيــم الذنـب آثـاري
ومـن عـجـيـب إذا ما الحزن يغمرني
لطــمــتــه مــثــل ســبــاح بــتــيــار
لم أدر هـل جـن قـلبـي فثي تفاؤله
أم مـا درى خـطـبـه أم أنه الداري
لقـد تـمـرسـت عـمـري بـالأسـى فغدا
مــنــي ومـد الأسـى عـمـري لأعـمـار
لمــن أعــذب مــا جـدواي مـن زمـنـي
ومـا حـيـاتـي ومـن يـعـنـيه إكباري
لج المــراقــب فــي شـطـب لأفـكـاري
مـا كـان أولاه تـثـقـيـفا بأفكاري
إن الخــيـانـة للأوطـان أخـطـرهـا
حـجـر عـلى الحـق أو إرهـاق أحـرار
وتــرك مــثـلي يـعـانـي فـي تـحـرقـه
عار على الجيل لا ذنبي ولا عاري
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك