إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها

13 أبيات | 1522 مشاهدة

إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها
وَلا بُــدَّ مِــن شَــكــوى حَــبــيـبٍ يُـوَدِّعُ
إِذا قُــلتُ هَـذا حـيـنَ أَسـلو ذَكَـرتُهـا
فَــظَــلَّت لَهــا نَــفـسـي تَـتـوقُ وَتَـنـزَعُ
أَلا تَــتَّقــيــنَ اللَهَ فــي حُــبِّ عـاشِـقٍ
لَهُ كَــــبِـــدٌ حَـــرّى عَـــلَيـــكِ تَـــصَـــدَّعُ
غَــــريــــبٌ مَــــســــوقٌ بِــــاِدِّكـــارِكُـــم
وَكُــلُّ غَــريــبِ الدارِ بِــالشَـوقِ مـولَعُ
وَجَــدَت غَـداةَ البَـيـنِ إِذ بـنـت زَفـرَةً
وَكــادَت لَهــا نَــفــســي عَـلَيـكَ تَـصَـدَّعُ
وَأَصـبَـحـتُ مِـمّـا أَحـدَثَ الدَهـرُ خـاشِعاً
وَكُــنــتُ لِرَيــبِ الدَهــرِ لا أَتَـضَـعـضَـعُ
فَــمـا فـي حَـيـاةٍ بَـعـدَ مَـوتِـك رَغـبَـةٌ
وَلا فــي وِصــالٍ بَــعـدَ هَـجـرِكَ مَـطـمَـعُ
وَمـــا لِلهَـــوى وَالحُـــبِّ بَـــعــدَك لذَّةٌ
وَمــاتَ الهَــوى وَالحُــبُّ بَـعـدَك أَجـمَـعُ
إِذا قُــلتُ هَـذا حـيـنَ أَسـلو وَأَجـتَـري
عَـلى هَـجـرِهـا ظَـلَّت لَهـا النَفسُ تَشفَعُ
وَإِن لُمـتُ نَـفـسـي كَـيـفَ أَنّـي هَـجَرتُها
وَرُمــتُ صُــدوداً ظَــلَّت العَــيــنُ تَـدمَـعُ
فَــيــا قَــلبُ خَــبِّرنـي فَـلَسـتَ بِـفـاعِـلٍ
إِذا لَم تَـنَـل وَاِسـتَـأسَـرَت كَـيفَ تَصنَعُ
وَقَـد قَـرَعَ الواشـونَ فـيها لَكَ العَصا
وَإِنَّ العَـصـا كـانَـت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
فَـيـا رَبُّ حَـبِّبـنـي إِلَيـها وَأَعطِني ال
مَــوَدَّةَ مِــنــهـا أَنـتَ تُـعـطـي وَتَـمـنَـعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك