إلى بيتكَ اللّهمّ بالعزمِ أَقبلنا

26 أبيات | 145 مشاهدة

إلى بــيــتــكَ اللّهـمّ بـالعـزمِ أَقـبـلنـا
حَـطَـطـنـا بـهِ رحـلَ الضـيـافـةِ فَـاِقـبَـلنا
أَمــــرتَ بــــإِكـــرامِ النـــزيـــلِ وإنّهـــا
لخـــطّـــةُ فــضــلٍ أنــتَ أَولى بِهــا مــنّــا
أَتــيــنــاكَ والآمــالُ فــيــك عــظــيــمــةٌ
وَبِــالمُــصــطـفـى خـيـرِ الأنـامِ تـوسّـلنـا
أَتــحــرمُــنــا يــا أكـرمَ الأكـرمـيـنَ إذ
دَعـونـاكَ مُـضـطـرّيـنَ فـي بـيـتـكَ الأسـنـى
وَتَــمــنــعُــنــا حــاشـاكَ مِـن نـفـحـةٍ لهـا
بِــإِحــســانِــنــا للظــنّ فــيــك تـعـرّضـنـا
إِلهـــي مَـــدَدنـــا راحَ راجـــيـــنَ خـــضّــعٍ
لِفــيــضــكَ فَــاِمـلأهـا بِـآلائكَ الحـسـنـى
دَعــونــاكَ والإيــقــانُ مِــلءُ قُــلوبــنــا
بِــأنّــك تــوليــنــا الّذي مــنــكَ أمّـلنـا
تَــعــاليــتَ ربّــاً مُــنــعــمــاً مــتــفـضّـلاً
إِلى عــبــدهِ بِـالفـضـلِ مـن نـفـسـه أدنـى
نَـــبـــوءُ لكَ اللهـــمّ بِـــالنــعــمِ الّتــي
غَــذوتَ بِهـا الأرواحَ وَالجـسـم مـذ كـنّـا
وَمــا إِن سَــألنــا حـيـث أسـديـتَهـا لنـا
فَــكَــيــفَ مــعَ التــســآلِ تَــصـرفُهـا عـنّـا
أَتــمــنَــعُــنــا مــنــهـا ذنـوبٌ تَـعـاظَـمـت
وَهــا نــحــنُ قَـد بُـؤنـا بِهـا وتـنـصّـلنـا
شَــكــونــا إِلى غــفــرانــكَ الذنــبَ كــلّه
وحــقّ لَه فــي جــنــبِ عــفــوك أن يــفـنـى
وَســـيـــلتُــنــا خــيــر الأنــامِ وجــاهــهُ
لَديــك عــظــيــمٌ مَــن يــمــتّ بــه يــغـنـى
أَلا يـــا رســـولَ اللّه إِنّــا تــوسّــلنــا
بِــجــاهـكَ مـا أسـراهُ جـاهـاً ومـا أسـنـى
ظَــلمــنـا جـمـيـعَ الظـلمِ أَنـفُـسَـنـا وقـد
أَتَـيـنـاك فَـاِسـتَـغفر لنا اللّه وَاِقبلنا
وَكُــن يــا رســولَ اللّه مُـسـتـنـجـزاً لنـا
مِـنَ اللّه وَعـدَ الفـوزِ إذ بـك قـد لذنـا
بــآلكَ بــالأصــحــابِ لا ســيّــمــا الألى
بــبــدرٍ غَــدَت للدّيــنِ شُهـبـانُهـم حـصـنـا
وَبــالتــابِــعــيــن الوارِثــيـنَ لهـديـهـم
وَمَـن عَـنـكَ أحـيـا سـنّـة الخـيـر أو سـنّا
وَبِـــالأوليـــاءِ الكـــامـــليـــنَ وراثـــةً
وَقـربـاً إِلى مَـغـنـاكَ بـالحـسّ والمـعـنـى
ســلِ اللّه أَن يُــســدي بــجــاهــك عــنــدهُ
لأمّــتــك المـيـمـونـةِ الأمـنَ واليُـمـنـا
وَيـــبـــدلَ عـــســـراً قَــد دَهــاهــم وشــدّةً
بِــيــســرٍ وتــنــفــيــسٍ يــعـمّـانـهـا مـنّـا
وَيُــلهــم فــيــنــا الرشــدَ كــلّ مــحــكّــمٍ
وَيَـمـنـحـهُ التـأيـيـدَ والنـصـرَ والعـونا
ويُــســدِل لَنـا فـي هـاتـهِ الليـلةِ الّتـي
بِهـا يـفـرقُ الأمـرُ الحـكـيمُ الّذي يعنى
وَيـــبـــلغَ كـــلّاً مـــا تــرجّــاه راغــبــاً
مِنَ الفوزِ في الدارِ منَ المقصد الأسنى
وَصـــــلّى عـــــليــــكَ اللّه جــــلّ جــــلاله
وســلّم تــســليــمــاً بــه أبــداً تــهــنــا
وَآلكَ وَالصــحــبِ الكــرامَ ســفــيـنـة الن
نـجـاة الّتـي نَـرجو بِها الفوز والأمنا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك