إلى وُجْدك النَّامي من العَدمِ الشَّكوى

6 أبيات | 167 مشاهدة

إلى وُجْدك النَّامي من العَدمِ الشَّكوى
سـلمـتَ من البلوى أجِرْني من البَلوى
أنــــــي لحـــــرَّانٌ إلى جـــــودك الذي
أُرجــي بــه مــن ورد ســيـبـكَ إذْ روَّى
فـوالله مـا أدري وإنْ كـنـتُ واثـقـاً
أأشـكـو اشْتغالاً عن صلاتي أم سهوا
تَـركـتُ تـقـاضـيـكـمْ لكـيـمـا أرى لكم
زيــادة فَــضــلٍ فــي عــطـائكـمُ عَـفـواً
فـأحـلي الجَدى ما نيلَ في حال عُسرةٍ
فــهــا أنَــذا مــنـكـم أُحـاولهُ حَـلْوَى
ومــا بــيَ فــي جــدواك شـكٌّ لبُـطـئِهـا
ولكـنْ طـلابـي حـيـثُ تَـنفعني الجدوى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك