إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا
19 أبيات
|
225 مشاهدة
إِمّــا تَــرَي يــا أُمَّ فَـروَةَ خَـيـلَنـا
مِــنــهــا مُــعَــطَّلــَةٌ تُــقــادُ وَظُــلَّعُ
أَوهــى مُــقـارَعَـةُ الأَعـادي أَدمَهـا
فــيــهـا نَـوافِـذُ مِـن جِـراحٍ تَـنـبَـعُ
فَــلَرُبَّ قــائِلَةٍ كَــفــاهــا وَقــعُـنـا
أَزمَ الحُــروبِ فِــسِـربُهـا لا يُـفـزَعُ
لا وَفدَ كَالوَفدِ الأُلى عَقَدوا لَنا
سَــبَــبــاً بَـحَـبـلٍ مُـحَـمَّدٍ لا يُـقـطَـعُ
وَفــدٌ أَبــو قَــطَــنٍ حُــزابَـةُ مِـنـهُـمُ
وَأَبــو الغَـيـوثِ وَواسِـعٌ وَالمُـقـنِـعُ
وَالقـائِدُ المـائَةِ الَّتـي وَفّـى بِها
تِــســعَ المِــئيــنِ فَــتَـمَّ أَلفٌ أَقـرَعُ
جَــمَــعَـت بَـنـو عَـوفٍ وَرَهـطُ مُـخـاشِـنٍ
سِــتّــا وَأَجــلَبَ مِــن خُــفــافٍ أَربَــعُ
فَهُـنـاكَ إِذ نُـصِـرَ النَـبِـيُّ بِـأَلفِـنا
عَــقَــدَ النَــبِــيُّ لَنــا لِواءً يَـلمَـعُ
فـــزنـــا بِــرايَــتِهِ وَأَورَثَ عَــقــدُهُ
مَــجـدَ الحَـيـاةِ وَسُـؤدَداً لا يُـنـزَعُ
وَغَــداةَ نَــحـنُ مَـعَ النَـبِـىِّ جَـنـاحُهُ
بِــبِــطــاحِ مَــكَّةــَ وَالقَـنـا يَـتَهَـزَّعُ
كــانَــت إِجــابَــتُـنـا لِداعـي رَبِّنـا
بِـــالحَـــقِّ مِــنّــا حــاسِــرٌ وَمُــقَــنَّعُ
فــي كُــلِّ ســابِــغَــةٍ تَـخَـيَّرَ سَـردَهـا
داوُدُ إِذ نَـــسَـــجَ الحَــديــدَ وَتُــبَّعُ
وَلَنــا عَــلى بِــئرَي حُــنَـيـنٍ مَـوكِـبٌ
دَمَــغَ النِـفـاقَ وَهَـضـبَـةٌ مـا تُـقـلَعُ
نُـصِـرَ النَـبِـيُّ بِـنـا وَكُـنّـا مَـعـشَراً
فــي كُــلِّ نــائِبَــةٍ نَــضُــرُّ وَنَــنـفَـعُ
زُرنــا غَــداتَــئِدٍ هَـوازِنَ بِـالقَـنـا
وَالخَــيـلُ يَـغـمُـرُهـا عَـجـاجٌ يَـسـطَـعُ
إِذ خــافَ حَـدُّهُـمُ النَـبِـيَّ وَأَسـنَـدوا
جَـمـعـاً تَـكـادُ الشَـمـسُ مِـنـهُ تَـخَشَّعُ
يُــدعــى بَــنـو جُـشَـمٍ وَيُـدعـى وَسـطَهُ
أَبـــنـــاءُ نَــصــرٍ وَالأَسِــنَّةــُ شُــرَّعُ
حَــتّــى إِذا قــالَ الرَســولُ مَــحَــمَّدٌ
أَبَـنـي سُـلَيـمَ قَـد وَفَـيتُم فَاِرفَعوا
رُحـنـا وَلَولا نَـحـنُ أَجـحَـفَ بَـأسُهُـم
بِـالمُـؤمِـنـيـنَ وَأَحـرَزوا ما جَمَّعوا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك