إنّ الشعوب بالاتحاد

16 أبيات | 310 مشاهدة

إنّ الشــعـوب بـالاتـحـاد
تـرقـى إِلى نـيـلِ المُراد
فـدَعـوا التنافرَ والخِلا
فَ فـذاكَ مَـدعـاةُ الفـساد
وتـعـاونـوا فـي رفـع مـص
رَ فــإنّهـا خـيـرُ البـلاد
بــلد الحـضـارة والصـنـا
عـةِ والرقـيّ والاِجـتـهاد
كــانــت عــروس الغـابـري
نَ فَـأَصـبَـحـت مهدَ الكساد
أَخــنــى عــلى أبــنـائِهـا
دهــرٌ غــريـزتـه العِـنـاد
فــأبــاد مــاضـي مـجـدهـم
بــدهــائهِ فــيــمـا أَبـاد
فــتَــضـافـروا أبـنـاءَ وا
دي النـيـل في مجدٍ يُعاد
وَخُــذوا العـلومَ بـهـمّـة ٍ
فـالعـلمُ مِـفـتاحُ الرشاد
مــا كــانَ شــعـبٌ نـاهـضـاً
إلّا بـــــعـــــلمٍ وســــداد
والشــــرق لولا جـــهـــلهُ
مـا أخـطأَ الغرضَ المراد
تــركُ النِــســاءِ عـواطـلاً
وَبِـسـعـيِهـا تعلو العباد
وَالغــربُ لولا فــعــلُهــا
ما شادَ في الدُنيا وساد
فَـــتـــعــهّــدوهــا مــثــلهُ
واِرمـوا إليـها بالقِياد
فـــبِهـــا نَــجــاحٌ بــاهــرٌ
إن تُـصـلحـوهـا أو فـسـاد
إنّ النــســاءَ لشــعــبـهـا
لأعــزُّ كــنــزٍ يُــســتـفـاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك