اكذا اللقا في اشرف الأوقات

38 أبيات | 331 مشاهدة

اكــذا اللقــا فــي اشــرف الأوقــات
للكــل ام لك فــضــل ذا المــيــقــات
ام ذاك عـــنـــوان الوصــول كــرامــة
قــبــل الوقــوف إلى عــلى الجــنــات
بــل ذاك فــضــل الله قــد أوتــيـتـه
نـــعـــم الســـمـــو لارفــع الدرجــات
ســبــحــان مــن اعـطـاك قـرب مـكـانـة
بــــجـــوار عـــز كـــرامـــة وتـــجـــاة
احـــرمـــت للحــج الشــريــف وهــكــذا
حــســن الجــزاء لحــافــظ الحــرمــات
واقـمـت تـعـظـيـم الشـعـائر حـيـث لا
تــحــتــاج فــي التـقـوى إلى اثـبـات
وبــكــعــبــة الديــان طــفــت وانـهـا
لتــطــوف حــولك فــي ظــهــور ثــبــات
لو كـنـتَ بـالأقـصـى وفـيـه دعـوتـهـا
لبـــت وكـــان الكـــل نـــحـــوك آتـــي
لكــن ســعــيــك فــي المــكـارم عـادة
لاحــــت عـــليـــه دلائل الخـــيـــرات
وصـفـا المـنـى لك فـي مـقـام أودعـت
فــيــه مــقــامــك افــضــل الطــاعــات
واخـتـرت مـلتـزم الحطيم على الحطا
م فــأنــت رب الزهــد فــي الزهــرات
أصـبـحـت فـي حـجـر المـعـالي نـائمـاً
يــقـظـان عـيـن القـلب فـي الحـجـرات
مــا مــات مــثــلك والحــقـيـقـة انـه
نــال التــواصــل فــي خــلود حــيــاة
مــاذا تـريـد مـن الخـروج إلى مـنـى
ومـــن الوقـــوف عـــلى ذرى عـــرفــات
فـعـن الوقـوف وعـن مـنـى نلت المنى
فــجــلســت بــالفــردوس فــي غــرفــات
ان الوقـــوف لمـــذنـــب غـــفـــرانـــه
وابــو المــحــاســن دائم الحــسـنـات
هــذا الإمــام مــحــمـد قـطـب الشـري
عــة والحــقــيــقـة ظـاهـر النـفـحـات
هذا الكمال ابن الهمام اخو العلا
ســبــط المـكـارم بـل ابـو البـركـات
بـــحـــر العـــلوم لواردي افـــضــاله
بـــر يـــفـــيـــض لهــم بــعــذب فــرات
ســل عــن مـآثـره المـشـارق والمـغـا
رب انـــــهـــــا عــــنــــه أصــــح رواة
واســمــع أحــاديــثــاً تـفـسـر كـنـهـه
وافـــقـــه كـــلام حـــقــائق الآيــات
وانــظــر مــزايــاه الجــليــة صــورت
فــبــهــا جــبــيــن الدهــر كـألمـرأة
واشــهــد مـنـاقـبـه الجـليـلة سـطـرت
مـــن أوجـــه الأيــام فــي صــفــحــات
كــم حــل بــالتـقـريـر اعـظـم مـعـضـل
وأزال بـــالتـــحـــريـــر إشـــكـــالات
فــي كــل عــلم نــافــع نــاهــيـك عـن
ه مــصــنــفــات فــهــي خــيــر ثــقــات
لم يــأل جــهـداً فـي جـمـيـع حـيـاتـه
مـــن غـــرســـه الإصـــلاح للثــمــرات
يــدعــو إلى المـولى بـصـدق مـقـاصـد
نــجــحــت بــفــوز اجــابــة الدعــوات
لم يـــلهـــه مـــن شـــاغــل عــن ربــه
فــي ســائر الحــركــات والســكــنــات
كــم ســار للأقــطـار بـالإرشـاد مـن
طـــرق الهـــدايــة فــي اعــم جــهــات
فــهــدى بــنــصــح عــزيــة قــد بــددت
شــمــل الضــلال هــزيــمــة بــشــتــات
نــفــع الأنــام بــحــكـمـة قـد حـولت
مــرضــى القــلوب لا حــسـن الحـالات
قــد بــدلت بــؤس الشــقــاء ســعــادة
بـــمـــجـــرد اللحـــظــات واللمــحــات
يـا أيـهـا القـطـب المـبارك من لنا
مــن بــعــدي ذي الأخـلاق والعـادات
والله يــا مــولاي فــهــمــي قــاصــر
عــــن درك شــــأوك ذاتــــه وصـــفـــات
والوقـت ضـاق عـن الثـناء عليك وال
اجــفــان صــارت تــســكــب العــبــرات
جــــاورت ربــــك فــــي هـــنـــاء دائم
وتــركــتــنــا فـي الحـزن والحـسـرات
مـــن غـــســـلوك بـــزمــزم هــلا رأوا
صــبــا مــن المــيــزاب بــالرحــمــات
فــتــهـن بـالبـشـرى فـفـي تـاريـخـهـا
لابــي المــحــاســن اشــرف الجــنــات

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك