الآن حقّ لك الثناءُ
24 أبيات
|
438 مشاهدة
الآن حـــــقّ لك الثـــــنــــاءُ
فـــلتـــحــي وليــحــى اللواءُ
مـــا إن أصـــابــتــك الإســا
ءة بــل لأنــفـسـهـم أسـاءوا
لم يـــســـجـــنـــوك وانــمــا
ردّوا الأمــور كـمـا تـشـاءُ
ســــيــــرون أن الحــــقّ مــــه
مــا يـهـتـضـم فـله العـلاءُ
ســيــرون إذ تــبــدو الحـقـي
قـــة أن قـــوتـــهـــم هــواءُ
فــلتــزدهــيــهــم فــي مــنــا
صـبـهـم عـليـنـا الكـبـرياءُ
مـــا قـــوّة البـــاغـــيــن إن
مـــحّـــصـــتـــهــا إلا هــبــاءُ
دلّوا بـــــقـــــوتــــهــــم وأع
مــاهـم مـن الطـغـوى غـثـاءُ
قــــد عــــلّمــــونـــا أن شـــد
دتــــنـــا لشـــدّتـــهـــم دواءُ
فــليــعــل صــوت العــب حـتـى
يــرجــعــوا مـن حـيـث جـاءوا
أو كــان صــوت الشــعــب عــن
دهــمــو هــو الدّاء العـيـاءُ
إن كـــــان ذكـــــرك للجــــلا
ء يــســوء فـليـكـن الجـلاءُ
مـــا ضـــرّنــا كــمــد العــدو
و إذا أتـيـح لنـا الهـناءُ
فــلتــأكــل البــغــضــاء قــل
بــهــمــو فــذاك لنــا شـفـاءُ
هــم يــحــرقــون وتــســتــفــز
ز هـمـو الضـغـينة والعداءُ
لكـــن تـــنـــاهـــتْ إذ نــجــو
تَ لنــا المــســرّة والصّـفـاءُ
ثــمــليــن لا صــرعـى المـدا
م ولا استطار بنا الصباءُ
فــتــجــيــبــهـم خـلف السـتـا
ر بـهـا العـذارى والنـساءُ
يــعـلو بـهـا للشّـيـب والشـب
بـــان والنـــشـــئ النـــداءُ
نــدعــو بــهــا حــتــى يـصـمّ
م الكــارهـيـن لهـا الدعـاءُ
تـــعـــلو بــهــا أصــواتــنــا
حــتــى تــردّدهــا الســمــاءُ
ولتـــحـــى مـــصـــر وأهــلهــا
شـاء العـدى أو لم يـشـاءوا
لك مــن بــنــي مــصــر جــمــي
عــهـمـو التـجـلّةُ والثـنـاءُ
فـــاســـلم لمــصــر وأهــلهــا
إنـــا لنـــجـــدتـــك الفــداءُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك