الأخطبوط أراه بدل شكله

16 أبيات | 602 مشاهدة

الأخـــطـــبــوط أراه بــدل شــكــله
كــمــحــيــطــه ولقــد يـظـنّ صـخـورا
ولســوف يــمــتـصّ الدمـاء مـضـحـيـا
بــغــريــمــه ويــفــوتــه مــعـصـورا
يـا للزعـامـة حـيـن تـحـسـب أنها
تــلهــو بــه وتــظــنــه مــقــهــورا
وهـــو الذي تـــخــذت وصــوليــاتــه
حــيـلا لتـقـتـل مـن يـنـام غـرورا
حـيـن الذيـن يـنـافـحـون لصـونها
والمـاهـديـن لهـا أذيقوا الزورا
أو أهـمـلوا مثل النفاية ما لهم
أمــل يــداعــب لو غــدا مــنـشـورا
يـا أيـهـا الزعـمـاء ليـس بـنـافع
إخــلاصــكــم إن لم يـكـن مـبـرورا
هـل تـنـكـرون الظـلم ثـم بـعـهدكم
يـبـقـى الذي عـانـى لكـم مـنـكورا
ويـسـود فـيـه الألعـبـان وكـل مـن
نـشـر الظـلام ومـن أمـات النـورا
إن تـرتـضـوا هـذا فـحـسـبـي أنـنـي
ابـقـى بـمـنـفـاي السـحـيـق شـكورا
هــيــهــات أرضــى أن أســاوم مــرة
فــي الحــق أو أرضـى بـه مـدحـورا
إن الإســـاءة مـــن زعــيــم صــالح
قــتــل المـواهـب جـاحـدا مـغـرورا
مجد البلاد على المدى أحرارها
المـــاهـــدون الرائدون عـــصـــورا
المــلهـمـون بـفـكـرهـم تـحـريـرهـا
والخــالقــون لهــا مـنـى وشـعـورا
فــإذا أهـيـنـوا أو أذلّ تـراثـهـم
لم يــحــي مــجـد بـعـدهـم مـذكـورا
بـل لطـخـت صـحـف الفـخـار بـرحـمـة
تـبـقـى ويـحـسـبـهـا الزمان فجورا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك