الجامع الأزهر ابتلاه

25 أبيات | 1356 مشاهدة

الجــامـع الأزهـر ابـتـلاه
رب له العــــــز والوجــــــودُ
وراحـــةً بـــعـــثـــة وحــشــراً
وجـــنـــة رزقـــهـــا رغـــيـــدُ
ويــســأل اللهَ حُــسْــن خــتــمٍ
الحَــسَــنُ المــذنــب الشـريـدُ
فـمـا سـلمْـنـا حـتى اعتزلنا
بـالقـلب عـنـهـم كـمـا نـريدُ
فـالبـعـد خـذ عـنـهمو سبيلا
تـكـن مـجـيـدا نـعـمَ المُـجيدُ
بـل تـلك دعوى ما قام فيها
قـــريـــنـــة لا ولا شـــهــودُ
وهــو لعــمـري مـا ريـحَ عـلمٍ
شـــمَّ ولا بـــحــثــه يــجــيــدُ
ومــن مـضـى ليـس لي يـضـاهـي
حـتـى الجـويـنـيُّ والجـنـيـدُ
البـعـض مـنـهـم يـقـول إنـي
فـي العـلم بين الورى فريدُ
أبــدلهــم دهــرنــا قــرودا
يـــا بـــئس دهــرا له قــرود
وهــم عــلى ذاك فــي خــضــوع
وخـــوفُهـــم مــن غــد شــديــدُ
بــجـاه طـاه خـيـر البـرايـا
صـالى عـليه العالي المَجيدُ
إن أشــكــل الأمــر أوضـحـوه
أو كـنـت فـيـهـم فـتـسـتـفـيدُ
صلوا وصاموا والليل قاموا
والقــلب عــن كـل ذا بـعـيـدُ
يـــــا لذئابٍ ذوي ثـــــيــــاب
بـــيـــن دواب لهــا تــبــيــدُ
حــتــى غــدا حــرفــة وفـخـرا
مــا عــنــه بــدٌّ ولا مــحـيـدُ
تـزويـرهـم شـاع في البرايا
ســيــان الأحـرار والعـبـيـدُ
لولاهــمــو مــالت الســواري
كــــل عــــمــــود له عـــمـــودُ
بـهـا يـمـيـلون حـيـث مـالوا
لأجـــل مـــال لهــم تــصــيــدُ
وتـــحـــت آبــاطــهــم روايــا
تــســعـيـن كـراسـاَ اَو تـزيـدُ
عــمــائمــاً كــبّــروا وكُــمّــاً
قــد وسّــعــوه لكــي يـسـودوا
قــطــعــة صــخـر أليـس فـيـه
الثــقــل واليـبـسُ والجـمـودُ
بـــكـــل فـــظ قـــحـــف وطـــرف
عــليــك بــالبـشـر لا يـجـودُ
فـأيـن هـم مـمـن اجـتـمـعـنـا
بــهــم لهــم طــالعٌ ســعــيــدُ
والآلِ والصـــحـــبِ ثــم تــالٍ
ليـــوم وعـــد بــه الوعــيــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك