الحُبُّ ما دامَ مَكتوماً عَلَي خَطرٍ

4 أبيات | 545 مشاهدة

الحُــبُّ مـا دامَ مَـكـتـومـاً عَـلَي خَـطـرٍ
وَغـايَـةُ الأَمـنِ أَن تَـدنـو مِـنَ الحَذَرِ
وَأَطــيــبُ الحُــبِّ مـا نَـمَّ الحَـديـثُ بِهِ
كَالنارِ لا تَأتِ نَفعاً وَهيَ في الحَجَرِ
مِـن بَـعدِ ما حَضَرَ السَجّانُ وَاِجتمع ال
تَمَعَ أَعوانُ وَاِختَطَّ اِسمي صاحِبُ الخَبَرِ
أَرجــو لِنَــفـسـي بَـراءً مِـن مَـحَـبَّتـِكُـم
نَـعَـم إِذا تَبَرَأتُ مِن سَمعي وَمِن بَصَري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك