الحمد لله على ما أسدى
44 أبيات
|
187 مشاهدة
الحـــمـــد لله عـــلى مـــا أســدى
مــنــه لنــا نــعـمـاً تـوالت جـدا
ثــــــم الصـــــلاة وســـــلامُ الله
عــلى النـبـي المـصـطـفـى الأواهِ
مـــع آله وصـــحـــبـــه وعــتــرتــه
وتــابــعــيــهـم مـن خـيـارِ أمـتـه
وبـــعـــدُ ذي أرجـــوزةٌ فـــخــريــه
أبـرزهـا مـن مـقـتـضـى البـشـريـه
كــــلامُ فــــدمٍ جـــاهـــلٍ حـــســـودِ
غـــر يـــؤمـــل رتـــبـــةَ الأســـود
فـيـا لقـومـي هـل تـروا من فاخخ
مـــآرز الأبـــطـــال والشـــوامــخ
ويـا نـصـيـحـاً إن رأيـت الثعلبا
حـول العـريـن عـرفـنـه الأصـوبـا
وقـل له ارجـع ليـس هـذا مـنـزلك
لكــــفــــرك اطــــلب عـــلك وعـــلك
أمـــا أنـــا فـــأحـــمــدُ الإلهــا
لمـــفـــخــرٍ أدنــاه لا يــضــاهــي
ونـــــــســـــــبٍ لســــــادةٍ كــــــرامِ
ذريــــــة لســــــيــــــدِ الأنــــــامِ
فــمــن يــضــاهــي بــضـعـةَ النـبـي
مــن كــائن مــا كــان يــا وليــي
بــنــتُ الرســول جــدتــي والنــورُ
ليـث الوغـى جـدي عـلي المـشـهور
يــلي الحــســيـن وعـلي والبـاقـر
وجــعـفـرٌ ثـم العـريـضـي الطـاهـر
ثـم الجـمـال وابـنـه عـيـسـى أتى
شـهـابُ ديـن الله أحـمـد يـا فتى
كـذا عـبـيـد الله يـتـلو الأدمع
عـــلويُّ والجـــمــال ذاك الأرفــع
وعــــلوي وعــــلي خــــالع قـــســـم
وابنه جمال الدين سيدنا العلم
ثـــم عـــلي وابـــنـــه الأســتــاذ
شــيــخ الشـيـوخ غـوثـنـا المـلاذ
مــــحـــمـــد ونـــجـــله الشـــهـــاب
مــولى العــجــز الخـاشـع الأواب
مــحــمــد والمــنــور ثــم أحــمــد
ثــم العـفـيـف والوجـيـه الأوحـد
والأسـقـع المـشـهـور فـي الأنام
شــيــخ المــلا وقــدوة الأعــلام
ونـــجـــله العـــلامـــة الوجــيــه
وابـنـه شـهـاب الديـن والفـقـيـه
عــمــر كــذاك ابــنــه العــفــيــف
مـــع عـــلويٍ وابـــنـــه الشــريــف
جــدي عــفــيــف الديـن ثـم والدي
فــهــو لأصــلي بــرغــم الحــاســد
والعــيــدروس الأشــهــر الصـفـات
له أنــتــمــي مــن جــهـة الجـدات
كـــذا اخـــوه المـــرتـــضــى عــليُّ
وجـــمـــل الليــل الولي التــقــي
بــاعــلوي المــشــهــور والفـريـد
أعـنـي جـمـال الديـن ذا عـيد يد
فــــهــــؤلاء كــــلهــــم أجــــداري
وغــيــرهــم مــن ســادة العــبــاد
عــــدد آبــــائي إلى البــــتــــول
قـــد جـــاء فـــي آلٍ بـــلا ذهــول
فــفــي الألف واللام كـم إشـارة
تـغـنـي عـن التـصـريـح بـالعبارة
وكـــلهـــم فــقــهــا إلى النــبــي
فــانــظــرهـم فـي المـشـرع الروي
وغــيــره مــن كــتــب المــنــاقــب
تـعـلم يـقـينا صدق قولي الصائب
أنــا ابــن ابــن بــجـدةِ العـلوم
والعــزةِ القــعــســاء والفــهــوم
فــلا أظــن أن كــتــابــاً يــوجــد
إلا ولي فــيــه اتــصــالٌ مــسـنـد
لا خـرقـتـي مـشـهـوره أو مهجوره
إلا ولبـــســـتــي لهــا مــأثــوره
طـــرائق الصـــوفـــيـــة بــجــمــله
أخـــذتـــهـــا عـــن كــبــرا أجــله
لي فـي الحـديـث عـالي الإسـنـاد
مــعــنــعــن إلى النــبـي الهـادي
أرفـــعـــه للحــافــظ الســيــوطــي
بـــســـتــةٍ مــســتــكــمــل الشــروط
وهـــو بـــه إلى النـــبـــي وصــلا
بــعــشــرةٍ مــن الشــيــوخ كــمــلا
فـقـل لحـسـادي إذا مـا افـتخروا
مــوتـوا بـغـيـظـكـم فـهـذا أفـخـر
والحـــمـــد لله عــلى إنــعــامــه
والشــكـر والثـنـا عـلى إلهـامـه
نــســأله التــوفــيــق للهــدايــه
إلى الصـواب بـاعـتـنـا العـنايه
ويــكـبـت الحـسـاد مـهـمـا وجـدوا
فــلا يــنــال أبــداً مــا قـصـدوا
ثـم الصـلاة مـا افـتـخـر مـفـتخر
عـلى النـبـي والآل مـهما ذكروا
وصــــحــــبـــه وســـائر الأيـــمـــه
وتــابــعــيــهـم مـن عـوام الأمـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك