الحمدُ لله مجيبِ من دعا

33 أبيات | 628 مشاهدة

الحــمــدُ لله مــجــيــبِ مــن دعــا
وهـو السـمـيـعُ والمـجـيـبُ للدُّعـا
لا ســيَّمــا إن كـان ذاك بـاسـمـهِ
الأعــظـمِ إذْ يـجـاب داعـي عُـظْـمِهِ
يــا ربَّنــا بـه عـلى جـمـيـعِ قـولْ
أجــبْ دعــائي مــنــك قــوَّةً وحــولْ
بــاســم الإجــابـةِ عـلى اضـطـرارِ
عــبــدٍ أجــبْ دعـائي فـي النـهـارِ
وفــي جـمـيـع الليـلِ بـل بـوقـتـي
هـــذا أجـــبْ دعــائي لا بــمــقــتِ
صُــدَّ شــرورَ الخــلقِ لا يــضــرُّنــي
طُـــــرَّاً ودمِّرْ لعِـــــدايَ سُــــرَّنــــي
وبــاســم ذاتِــك سُــمــا الجــلالهْ
يـــا الله أصـــلحْ لي كــلَّ حــالهْ
ونـــجِّنـــي مـــن كـــلِّ مـــا ظـــلومِ
ورُدَّهُ فــــلا يــــحــــومُ حَــــومــــي
وحــــقِّ ذي الجــــلالِ والإكــــرامِ
كـــن لي ونـــجِّنـــي مـــن الظُّلــاَّمِ
وباللطيف فالطفَنْ بي في الأمورْ
ورُدَّ أهــلَ الظـلمِ عـنّـي والشـرورْ
وجـــــاهِ قـــــولِكَ ســــلامٌ قــــولا
قــد جــاء مــن ربٍّ رحــيــمٍ طَــولا
أظــهــرْ عــليَّ فــضــلك العـظـيـمـا
وكــن بــنــا عــن العِـدا رحـيـمـا
وبــأخــيــر الحــشــر والذي نــزلْ
بــه مـن الأسـمـاءِ ذي خـيـر جـزلْ
وانــــزلْ عــــليَّ رحـــمـــةً تـــســـرُّ
تـــنـــفــعُ حِــبّــي والعِــدا تــضــرُّ
وبـالودود فـاسرِ وُدي في القلوبْ
وأهـلك الظـالم لي مـوت العـيوبْ
وبـــــحـــــروف النــــور أي أوائلْ
سُــوَرك المــعــروفِ عــنـد القـائلْ
نـــوِّرْ بـــنـــورِ ذاتِـــك القــديــمِ
كــن لي مــع مـحـبـي بـالتـعـمـيـم
نــــوراً بــــه تــــدمِّرُ الأعــــداءَ
تــجــعــلهــا شــيــئاً كــلن يـشـاءَ
بــســرِّ تــقــطــيــعـهـمُ فـي الذكـرِ
قــطِّعــ رقــابَهــم أَخــيــر الشـهـرِ
ربِّ بــتــقــطــيــعٍ يــكــونُ جــهــرا
مــنــك يــكــون لي وحِــبّــي فـخـرا
يـــكـــون عــبــرةً يــكــون نــصــرا
ليَ وحِــــبّــــي ويــــكــــون ذكــــرا
وبــــالذي إذا تــــكــــرّرا يُــــرى
أحـــدَ عـــشـــرَ وهـــو ســرٌّ ظــهــرا
أمِـــتْ عِـــدايِ قــبــل عــدِّهِ ليــالْ
وأظـــهـــرنَّ نُــصــرتــي بــلا زوالْ
وباسمك الكافي اكفني همَّ العِدا
وهـــمَّ مـــا أهـــمَّنـــي مــســرمــدا
وبـــالعـــليِّ والعــظــيــمِ فــأعــلِ
قـــدري وعـــظِّمـــَنِّيـــ ربِّيـــ كـــلّي
وبـــــــاســـــــم لا إله إلا اللهُ
أمِــــتْ عــــدوِّي مــــع مـــن تـــلاهُ
بـــالحـــيِّ والقــيُّومِ أحــي ذِكــري
وأَمِــتَــنْ مــن ضــرَّنــي فـي الدهـرِ
أو أخــذه مــن قــبـل أن يـضـرّنـي
أخــذا يُــرى كــلَّ الدهــور سـرّنـي
يــا ربِّ يــا ربِّ مــجـيـب مـن دعـا
أجـبْ أيـا مـجـيبُ فضلاً ذا الدعا
بـــحـــقِّ مــا قــلتُ ومــا لم أقــلِ
مــن كــلِّ أســمــاءٍ خــفـيٍّ أو جـلي
أجـــبْ دعـــائي كـــلَّه لا ســـيَّمــا
هــذا أجــبْه مــســرعــاً مــتــمّـمـا
واســتــجـبـنْ دعـاء مـسـلمٍ بـخـيـرْ
دعـا لجـلب الخـيـرِ أو لدفع ضيرْ
وصــــلِّ أفــــضــــلَ صـــلاةٍ وســـلامْ
عــلى الذي خــتــم أحــســنَ خـتـامْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك