الله أكبر ما أسرا

54 أبيات | 438 مشاهدة

الله أكـــبـــر مــا أســرا
ان نـشـهـد المـلك الاغرا
ونــقــبــل الأنــف الأشــم
مـن العـمـل حـسـبـا وقدرا
اليـعـربي المحض فخر الن
اطـــقـــيـــن الضـــاد طــرا
عــبـالعـزيـز بـن السـعـود
وحــســبــه عــن كــل إطــرا
فـــي شـــخـــصـــه العــربــيُ
يـرفـع رأسـه ويـتيه فخراً
يـــعـــتـــد بـــالعــز الذي
لولاه كـان اليـوم قـهـراً
بــالســيــف شــيــد مــجــده
وعــلى دعــائمـه اسـتـقـرا
وإذا يُــعــد الاعــظــمــون
نــراه فــوق الكــل وتــرا
والبـــالغ الأعـــمــال ذو
المـجـديـن شـخـصـياً ونجرا
مـــجـــد الجــدود ومــجــده
يــمـنـى يـدي مُـلكٍ ويـسـرى
الضــارب المــثــل العــلى
جــدا واقــدامــاً وصــبــرا
كــالمــاهــر الربـان جـاب
عـلى عـظـيـم المـوج بـحرا
بـحـر السـيـاسة والمصاعب
فــيــه صــغــراهــن كــبــرى
بــوسـائل فـعـل الطـنـاسـي
مـــازجـــاً بــالحــلو مــرا
ولكــــل داء مــــا يــــراه
مــن العـلاج دمـاً وتـبـرا
والحــلم غــمــد حــســامــه
إلا إذا مــا شــاء بـتـرا
كــالعــارض الهــتــان يــو
رث صــوبــه جــوداً وذعــراً
وهــنــاك آيــات البـلاغـة
تــمــلأ الأســمــاع سـحـرا
حـتـى أعـاد عـلى الجزيرة
شــمــلهــا شــبـراَ فـشـبـرا
والمـــجـــد لمّ شـــتـــاتــه
من بعد ما قد ضاع دهر ا
أبــــاه ربــــي كـــي يـــلم
عــلى المـمـالك ثـم أخـرى
فـالجـسـم بـالأطـراف حـتى
لو فــقــدنــا مـنـه ظـفـرا
والصــفــر لا تــحـقـره ان
يــردف بــفـرد صـار عـشـرا
ســنــرى الجــزيــرة كـلهـا
خــضـراء والارجـاء خـضـرا
وهــو الحـكـيـم العـبـقـري
الأوحــد المـمـتـاز نـدرا
وخــلاصــة العــرب الأولى
سادوا الورى عصراً فعصرا
مــن أقـدم الادهـار حـتـى
تـــــبـــــع وهـــــلم جـــــرا
الضــاربــيــن هــرقــل فــي
اليـرمـوك والسابين كسرى
والمـــالئيـــن الأرض مــن
ســاداتــهــا بــحـراً وبـرا
والمـرجـفـيـن الخـافـقـيـن
لذي الوغـى سـهـلاً ووعـرا
تـــركـــوا ســجــلاً خــالداً
عـبـدالعـزيـز عـليـه طغرا
يــا أيــهــا المــلك الذي
نــفـديـه أعـلاقـاً وعـمـرا
لكـم التـهـانـي بـالصـيام
وبــعــده بــالعـيـد فـطـرا
ولنــا الهـنـا بـقـدومـكـم
عــيـدان مـا أحـلى وامـرا
أهـلا وسـهـلا مـن رعـايـا
اخـــلصـــوا ســراً وجــهــرا
الغــيـث أنـت أكـان بـرداً
فـــصـــلنــا أم كــان حــرا
شـــرّفـــت قـــطـــرهــم الذي
طـفـحـت بـه الأرجاء بشرا
تــهــمــي ووجــهــك مــشــرق
والغـيـث يـهـمـي مـكـفـهرا
وتــغـيـث عـن بـعـد فـكـيـف
وقــطــرنــا أضــحــى مـقـرا
هــذي الســعــادة قـد أتـت
للنــاس فــاللهــم شــكــرا
يــوم غــدا بــك للرعــيــة
كـــلهـــا يـــومـــاً مــســرا
لولا وللذكــرى العـزيـزة
حــقــهــا المــرعــي ذكــرى
ذكــرى الفــقــيــد ونــحــن
نــذكــر والداً بـراً أبـرا
هـجـر بـكـتهُ بالدموع أسى
وعــــيـــن الخـــط شـــكـــرى
هـو مـن مـوازيـن العدالة
والتــقــى نــبــلاً وطـهـرا
هــو مــن ســيــوفــك صــارم
فـــذٌ إذا حـــاولت ســبــرا
ســـيـــف وكـــنـــت تـــعـــده
عــضـداً وكـان يـراك ذخـرا
الشــمـس أنـت وقـد بـقـيـت
وان فــقــدنـا مـنـه بـدرا
ولأنـــتـــم آل الســـعـــود
الحــر يــنــجـب مـنـه حـرا
هــــذا ابـــنـــه وكـــأنـــه
هـو نـفـسـه خَـبَـراً وخُـبـرا
ان الكـواكـب فـي السـماء
تــشــابـهـت كـبـرى وصـغـرى
فـــعـــليـــه رحـــمــة ربــه
ورضــاه والغـفـران تـتـرى
والله يـــجـــزل أجـــركـــم
ويــزيــدكـم أجـراً فـأجـرا
أبــــقــــاك ربـــي للعـــلى
ركــنــاً وللاســلام ظـهـرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك