الليلُ ومثلي يسهدُهُ

12 أبيات | 306 مشاهدة

الليـلُ ومـثـلي يـسـهـدُهُ
والنـجـمُ ومـثـلي يرصُدُهُ
تـفـنى الأيامُ ولي نَوحٌ
ورقـــاءُ الدوحِِ تـــردّدُهُ
عَـجَـبـاً أشـتاقُ إِلى رَشإ
مــرعَـاهُ حَـشـايَ ومَـورِدُهُ
وتَـظَـلّ النـفـسُ تـحِـنّ لَهُ
وبــظــلّ فــؤادي مَـرقَـدُهُ
يـا أهـلَ العـشـق بربّكُمُ
أسـمـعـتُـم مـا أتَـكَـبّـدُهُ
كاتمتُ الدمعَ هوًى فوشا
والدمــع كــذلك أعـهـدُهُ
وسقيتُ القلبَ حميّا الح
هـبِّ فـخان القلبَ تجلّدُهُ
حَتّامَ يواخي الستر فتىًُ
لمــسَ الأفـلاكَ تـنـهـدُهُ
يـا مَـن أوشـكـتُ أحجّ لهُ
وكـرَبِّ الكـعـبَـةِ أعـبُـدُهُ
رفـقـاً بمعنّى هواك فقد
كــادَ العــوّاد تَــعَــدّدُهُ
واعـطـف مولايَ على دنِفٍ
فـلعـلَّ بـعـطـفِـك تُـسـعِدُهُ
لم يُـبـق هواك به رمقاً
هــيـهـات يُـشـاهِـدُهُ غَـدُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك