المُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُ
15 أبيات
|
186 مشاهدة
المُــلكُ لِلَهِ جَــلَّ القَـردُ وَالشـانُ
يَبقى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِ
دَهـرُ بُـدولٍ وَدُنـيـا لا دَوامَ لَها
وَذو الجَـلالِ مَـدى الأَدهارِ دِيانِ
وَصــائِلُ المَــوتِ نِـقـادٌ عَـلى يَـدِهِ
يَـخـتـارُ أَحـسَـنَ مَـوجـودٍ وَيَـخـتـانِ
هَذا حَليفُ التُقى رَبُّ الفَضائِلِ مَن
لَهُ مِـنَ البِـرِّ مـا لَم يـحصِ حُسبانِ
مَـحـمود باشا سُلَيمانَ الَّذي شَهِدَت
بِــحُــســنِ تَــقــواهُ طِـلابٌ وَأَقـرانِ
العالِمُ الفاضِلُ المَحمودُ في أَثَرٍ
إِسـمـاً وَفِـعـلاً وَلَم يُنقِصهُ إِحسانِ
لِداعــي اللَهَ قَـد لَبّـى فَـكـانَ لَهُ
عَـدنُ مَـقـامـاً بِهـا حَـفَّتـهُ أَفـنانِ
وَفـي سِـواهـا حَـبـاهُ اللَهُ مَـكرُمَةً
كُـلُّ التَـمَـتُّعـِ وَاِسـتَـصـفـاهُ رِضوانِ
لَكِــنَّهــُ قَــد نَــأى عَــنّـا وَأَخـلَفَهُ
شَهـمٌ ثُـمـامُ لَهُ فـي المَجدِ صَنوانِ
بِهِ أَلى الأَهـلِ وَالأَحـبابِ تَعزِيَةً
وَلِلفَــقــيـدِ جَـمـيـلُ الذِكـرِ رَنّـانِ
وَإِن يَكُن رَسمُ نَفسِ الشَيخِ مُنطَبِعاً
عَلى القُلوبِ وَحاشا الفِكرَ نِسيانِ
لَكِـن لِكَـيـلا مِـثالُ الشَكلِ نُحرِمُهُ
وَلا يَـغـيـبُ عَـنِ الأَعـيـانِ جُثمانِ
قَـد اِتَّخـَذنـا لَهُ مِـن شَـخـصِهِ مَثَلاً
يَـبـدو عَـلَيـهِ مِنَ الإِجلالِ بُرهانِ
فَـاِنـظُـر لَهُ وَتَـذَكَّر عَـظـمَ هَـيـبَتِهِ
وَقُــل عَـلَيـهِ مِـنَ الرَحـمَـنِ رَضـوانِ
فَـالحـورُ قـالَت نَـدا مَولاةً أَرخَهُ
حَـسـبـي رِضـائي مَـحـمـودُ سُـلَيـمـانِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك