الياسُ عسَّافُ لم تبرح روائعهُ

7 أبيات | 433 مشاهدة

اليـاسُ عـسَّاـفُ لم تـبـرح روائعـهُ
نفحاً من الفنّ في نفحٍ من الدين
يـسـمـو بـإيـمـانـه عـن كلّ مبتذل
كـالعـطر تَصعدُ من نورِ البساتينِ
ولا يـهـاب أمامَ النور ما هتفت
بـه المـلايينُ أو جهلَ الملايين
حــكـت مـزامـيـرَ داوودس رسـالتـهُ
واسـتـغرقت في المآسي والتلاحينِ
يـا مُـحـرقـاً قـلبـه قـربـانَ أمته
هَـون عـليـكَ ورفـقـاً بـالمـجـانينِ
لا بـد للدهـر مـن عُـمـرٍ يُـطببِّهم
كي ينقهوا ويعافوا موقف الدونِ
فـي حـيـنَ لم يـزل الجاني يُرقِّصهم
عـلى هَـواهُ بـأغـلالِ المـسـاجـيـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك