بأبي وإن كان الأبيّ صَمَيْدحا

8 أبيات | 321 مشاهدة

بـأبـي وإن كـان الأبـيّ صَـمَـيْدحا
خُــلِقـت يـداهُ للشـجـاعـةِ والنَـدى
راجَــعــتُه فــي أزمــةٍ فــكــأنّـمـا
جـرَّدتُ مـنـه عـلى الزمـان مُهـنّدا
مــلكٌ كــريــمٌ كـالنـسـيـم لطـافـةً
فــإذا دَجــا خَـطـبٌ قـسـا وتـمـرّدا
أمـــواجُ إحـــســـانٍ أسِـــرَّةُ وجــهِه
لصَــديــقــه وســيــوفُ بـأسٍ للعِـدا
كـالبـحـر يُـنعِمُ بالجواهر ساكناً
كـرَمـاً ويـأتـي بـالعـجائب مُزبدا
يُفنى من الأعمار إن غشىَ الورى
مـالو حَـوى أفـنـى الزمانَ وخُلّدا
والهـامُ تـسـجـدُ خـشـيـةً مـن سيفِه
لمّــا أبَـت أربـابُهـا أن تـسـجُـدا
لا تـعـجَبوا إن لم يَسِل منهم دمٌ
فـالخـوفُ قد أفنى النفوسَ وجمَّدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك