بِإِسمِكَ يا اللَّهُمَّ أَبدَأُ قائِلاً
21 أبيات
|
357 مشاهدة
بِــإِســمِــكَ يـا اللَّهُـمَّ أَبـدَأُ قـائِلاً
بِـحَـمـدِكَ سِـرّاً ثُـمَّ فِـى الجهرِ نائِلا
بِــذلِكَ فَــضــلاً مِــن لَدُنــكَ مُـنـائِلاً
فــأَعــظــمُهــا مَــدحٌ لأَحــمَـدَ سـائِلاً
تَـــمُـــنُّ بِه نُــوراً بِــنُــورِكَ يَــضــوَأُ
ثَـنَـيـتُ بـهِ إِذ كانَ فِى العِزِّ ثانِياَ
هُوَ العَبدُ حَقّاً وَالحَبِيبُ لِذِى الضِّيا
أَخَـذتُـم لَهُ مِـن نُـورِكُـم يَـومَ خالِياَ
أَقـمـتـم لَهُ كُـلَّ المَـقَـامـاتِ ضَـاوِيا
فَــحُــســنٌ لَهُ مِــن حُـسـنِـكُـم يَـتَـلألأ
تَــخَــلَّقَ بــالأخـلاَقِ مِـنـكُـم وَخَـلَّقـا
وَجــانَــبَ فِــيــكُـم كُـلَّ غَـيـرٍ وَطَـلَّقـا
فَـمـا مِـثـلُهُ خَـلقٌ وَلاَ كـانَ مُـطـلقا
عَـرَفـنـا لِذَا عِـلمـاً يَـقِـيـناً مُحَقَقَّا
فَـمِـنـكُـم لَه فَـضـلٌ مـن الشَّمـسِ أَسنَأ
فَــمِـن خُـلقِهِ قَـد كـانَ هَـيـنَ مَـؤونَـةِ
وَلَيِّنــَ أَخــلاَقٍ كَــرِيــمَ الطَّبــيــعَــةِ
جَــمِــيــلاً إِذَا عــاشَــرتَهُ بِــمَــحَــبَّةِ
وَفِــى وَجــهِهِ بــشــرٌ بِـغَـيـرِ عُـبُـوسَـةِ
وَبَــسَّاــمُ لاَ بــالضِّحـك لِلفَـمِ يَـمـلأُ
كَــثــيــرُ التَّواضُــع إِن أَرَدتَ مُــوتَهُ
طَـلبـتَ مَـنَ البَـحـر المُـحـيـطِ تَفُوتُهُ
لَهُ الذَّكــرُ قُــوتٌ ثُــمَّ فِـكـرٌ سُـكُـوتُهُ
حَــزِيــنــاً تَــرَاهُ دائِمــاً ثُـمَّ مَـوتَهُ
بِــنَــصـبٍ لِعَـيـنٍ دائمـاً لَيـسَ يَـنـسَـأُ
يَــقُــمُّ مَـعَ الخُـدَّامِ بَـيـتـاً ويَـطـحَـنُ
وَيَــحــلِبُ شَـاةً يـا نَـدِيـمِـى وَيَـعـجِـنُ
وَيَــرقَــعُ لِلثَّوبِ القَــدِيــمِ وَيَــسـكُـنُ
عـلي مـا يَـكُـونُ البَيتُ باللهِ يُوقِنُ
وَيَـــعـــرِفُهُ فِــى كُــلِّ حــالٍ ويَــلجَــأُ
وَيَـشـرِى مِـنَ السُّوقِ المَـتـاعَ وَيَـحمِلُ
وَفِــى ثَــوبــهِ مَــرَّاتِ يَـحـفَـظُ يَـجـعَـل
إِلَى أَهــلِهِ ذاكَ المَــتــاعَ فَـيَـنـقُـلُ
وَللنَّاــسِ عَــن أَحــوالِهِــم يَــتَـسَـاءِلُ
لِيُــصــلِحَهــا فَهُــوَ النَّبــِيُّ المُـبَـرَّأُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك