بِطالع أَسرار الحُروف مَسَرّة
21 أبيات
|
1026 مشاهدة
بِـــطـــالع أَســـرار الحُـــروف مَــسَــرّة
وَسَــعــد وَإِقــبـال بِـمـا رُمـت أَقـبـلا
فَـبـادر لَمـا تَـرجـوه فَـالخَـيـر وارد
وَفَــألك بِــالبُــشــرى أَتــاكَ مــفـصـلا
فَقَد يَبلغ الآمال في الناس مَن غَدا
عَــلى اللَه فــي كُـل الأُمـور مـعـوّلا
جَــوابـك يـا هَـذا بِهِ السَـعـد مـخـبـر
وَعَـن كَـوكَـب الأَفـراح سَـعـدَك قَد جَلا
فَـإِن تَـجـعَـل التَـقـوى شِـعـارك دائِماً
ظَـفَـرت بِـمـا تَرجو مِن المَجد وَالعُلى
وَعــاقــبــة الأَمــر المُـراد حَـمـيـدة
فَـكـثـن بِـالنَـبـيّ المُـصـطَـفـى مُتَوَسِلا
جَــواب الَّذي أَضــمَــرَت جــاءَ مــوضـحـاً
بِـــســـرّ حُــروف أَن سَــعــدك قَــد عَــلا
وَوافــتــك أَفــراح بِــحُــســن عَــواقــب
وَيُــســر بِــلا عُــســر أَتــى وَتــسـهـلا
وَقَـد يَـنجَح المَطلوب بِالخَير إِن تَكُن
عَـلى اللَه فـيـمـا تَـرتَـجـي مُـتَـوَكِـلا
عَــواقـب مـا أَضـمَـرَت خـيـر فَـكُـن إِذاً
بِــتَــقــوى إِله العـالمـيـن مـسـربـلا
وَكُـن سـالِكـاً فـي مَـنـهَج الحَق وَاِتَبع
سَـبـيـل الهُـدى لا تَترُك الحَق مهملا
لتـــبـــلغ مــا أَمــلتــهُ مِــن مَــسَــرة
بِــطــالعــهــا سَــعـد السُـعـود تَهَـللا
أَرى الصَـبـر مـفـتاح الأُمور فَكُن بِهِ
إِلى الخَـيـر فـيـمـا تَـبـتَـغيهِ محصّلا
فَـلا الوَقـت مَسعود وَلا السَعد طالع
وَفـي كُـل ما تَرجو أَرى الصَبر أَجمَلا
وَإِن الَّذي أَضـــمَـــرت هَـــذا جَـــوابــهُ
فَــمَهــلاً وَإِلّا صــارَ أَمــرك مــشـكـلا
رويــدك لا تــعــجـل لَمـا أَنـتَ طـالب
فَـمـا خـابَ بَـيـنَ النـاس شَهـم تَـمَهلا
وَكُــن صــابِـراً فَـالوَقـت لَيـسَ بِـصـالح
لَمــا رمــت لَكــن إِن صَــبَـرت تَـحـصـلا
فَـــأَمـــرك مَــمــزوج وَلَيــسَ بِــثــابــت
لَهُ طــالع مــا دمــت مِــنـهُ مـقـلقـلا
مُـــرادك مَـــقـــرون بِـــأَنــحَــس طــالع
أَرى خَـيـره شَـراً مِـن السَـعـد قَد خَلا
عَــــواقــــبــــهُ مَـــذمـــومـــة وَمـــآله
بِــعَــكــس الَّذي أَمــلَت مِــنــهُ تـبـدلا
فَـلا تَـتَـبـع أَهـواء نَـفـسـك وَاِعـتـمد
مَـقـالي وَاكـفـف عَـنـهُ تَـبـلغ مَـأمـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك