بَلَغَ المُرَعَّثَ في الرَحي
26 أبيات
|
328 مشاهدة
بَـلَغَ المُـرَعَّثـَ فـي الرَحي
لِ خَــرائِدٌ مِــنـهُـنَّ نَـحـبُه
فَـجَـفَـت يَـداهُ عَـنِ النُـسو
عِ وَشَـدَّ بِـالأَنـسـاعِ صَحبُه
وَثَــنــاهُــمــا عَــن رَحــلِهِ
دَمـعٌ يَـبُـلُّ الجَـيـبَ سَـكبُه
وَنَــحــيـبُ مَـطـروفِ الفُـؤا
دِ ثَـوى مَـعَ الأَحبابِ لُبُّه
فَـالدَمـعُ مُـنـحَـدِرُ النِـظا
مِ إِذا تَـرَقـرَقَ فاضَ غَربُه
وَعَــــقـــارِبُ الحُـــبِّ الَّذي
يُـخـفي مِنَ الوَسواسِ قَلبُه
فَـــإِذا أَرادَ النَـــومَ أَر
رَقَهُ وَســـاوِسُ تَـــســتَهِــبُّه
مِـن ذِكـرِ مَـن تَـبَلَ الفُؤا
دَ فَـحَـسـبُهُ مِـن ذاكَ حَسبُه
سَــقَـطَ النِـقـابُ فَـراقَـنـي
إِذ راحَ قُــرطــاهُ وَقُــلبُه
وَمُــــؤَشَّرٌ أَلمـــى اللِثـــا
تِ شَهِـيُّ طَـعمِ الريقِ عَذبُه
أَحــــــبِــــــب إِلَيَّ بِهِ وَإِن
كـانَ الوِصـالُ لِمَـن يَـرُبُّه
مِــن نــازِحٍ حَــسَــنِ الدَلا
لِ أَبـى لَكَ التَـغميضَ حُبُّه
شَـــحَـــطَ المَــزارُ بِهِ وَلَو
يَـدنـو إِلَيـكَ شَـفاكَ قُربُه
أَنــكَــرتَ عَــيــشَــكَ بَـعـدَهُ
وَالدَهـرُ ضـاقَ عَلَيكَ رَحبُه
وَكَـــذاكَ دَهـــرُكَ لِلمُــحِــب
بِ يَروحُ إِذ لَم يَغدُ شَغبُه
أَحــــبَــــبـــتَهُ وَنَـــأى بِهِ
وِدٌّ لآخَــــــرَ يُــــــحِــــــبُّه
وَمِــــنَ العَــــجــــائِبِ أَنَّهُ
فـي غَـيرِ شِعبِكَ كانَ شِعبُه
وَغَــــوِيِّ قَــــومٍ هَــــرَّنــــي
دونَ الَّذي أَحـبَـبـتُ كَـلبُه
فَــصَــفَــحــتُ عَــنــهُ لَعَــلَّهُ
فـيـمـا أُريـدُ يَـذِلُّ صَـعبُه
وَأَخــو النِــســاءِ مُــوارِبٌ
يَـومـاً إِذا لَم يَصفُ شِربُه
وَسَــلِ الَّتــي أَحــبَــبـتَهـا
إِن كـانَ ذاكَ عَـراكُ حَربُه
مــا تَــأمُــريــنَ بِــعـاشِـقٍ
عَــيَّ الطَــبــيـبُ بِهِ وَطِـبُّه
قَـــد مـــاتَ أَو هُــوَ مَــيِّتٌ
إِن لَم يُــعــافِ اللَهُ رَبُّه
غَــصَــبَــت عُــبَــيـدَةُ قَـلبَهُ
أَيَـحِـلُّ في الإِسلامِ غَصبُه
صَـــبٌّ إِلَيـــهــا لَو تَــنــي
مِـنـها الرِسالَةُ أَو تُغِبُّه
لَغَـــدَت عَـــلَيـــهِ مَـــنِــيَّةٌ
وَلَمـاتَ أَو لاَزدادَ كَـربُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك